أصبحت طيران الإمارات أول شركة طيران في العالم تقدم تأمين سفر شاملا يتضمن تغطية طبية للإصابات المرتبطة بالحروب، ومدعوما بإقامة فندقية تُدار من قبل الشركة نفسها.
كما تعهدت الناقلة الإماراتية بإعادة الحجز للمسافرين المتضررين من اضطرابات الرحلات دون أي تكلفة إضافية، حتى عندما تتضمن خطط السفر رحلات ربط على شركات طيران أخرى أو في حال عدم توفر رحلات لطيران الإمارات.
ويشمل ذلك الحالات التي يتم فيها إلغاء الرحلات بسبب اضطرابات ناجمة عن النزاعات.
ما الذي يشمله التأمين؟
يتضمن برنامج التأمين الشامل الجديد من طيران الإمارات:
- تغطية إلغاء الرحلات.
- تعويض عن تأخر أو فقدان الأمتعة.
- تغطية غير محدودة للنفقات الطبية والإخلاء الطارئ حول العالم.
- تغطية خاصة بالنزاعات والحروب تشمل تعويض النفقات الطبية حتى 25 ألف دولار، مع تمديد مجاني للرحلة لمدة تصل إلى 30 يوماً.
- لا تتأثر التغطية بتحذيرات السفر الصادرة عن الحكومات.
- توفير إقامة فندقية تديرها شركة الطيران أثناء فترات الاضطراب، بما في ذلك حالات إغلاق المجال الجوي.
ويتوفر التأمين اعتبارا من 17 يونيو، ويمكن شراؤه عبر موقع طيران الإمارات عند حجز التذاكر أو إضافته إلى الحجوزات الحالية من خلال خدمة إدارة الحجز.
استجابة سريعة
وقال تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات: “من خلال الاستماع إلى آراء العملاء، أدركنا أن الطلب على السفر لا يزال قوياً، لكن هناك فجوة في السوق فيما يتعلق بتغطية التأمين على السفر.
لذلك تحركنا لتلبية احتياجات عملائنا. وبالتعاون مع شركة Travel Guard، إحدى الشركات الرائدة عالمياً في قطاع التأمين، يسعد طيران الإمارات تقديم منتج تأمين سفر مطور يتميز بالشمولية والطمأنينة في مجموعة واسعة من الحالات.
ومع استمرار الطلب القوي على السفر خلال موسم الصيف، نفخر بمنح عملائنا مزيداً من الثقة عند التخطيط لرحلاتهم إلى دبي أو عبرها عند السفر مع طيران الإمارات.”
من جانبه، قال راسل أنطونيو، رئيس الأعمال والشراكات العالمية في Travel Guard: “يعتمد تعاوننا الطويل مع طيران الإمارات على التزام مشترك بالارتقاء بتجربة العملاء.
ومن خلال الجمع بين نقاط قوتنا مجدداً، يوفر هذا المنتج الشامل الجديد حماية معززة تضع معياراً جديداً في القطاع وتلبي احتياجات المسافرين اليوم.”
ما هو الوضع الحالي؟
تعمل رحلات طيران الإمارات حالياً بمعدل إشغال يبلغ نحو 75% في المتوسط، بينما تشهد بعض الرحلات المنطلقة من لندن إقبالاً مرتفعاً للغاية.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء النزاع، لا تزال عدة دول، من بينها المملكة المتحدة، تصدر توصيات تمنع السفر جواً عبر بعض مناطق الخليج، ما يعني أن المسافرين لا يستطيعون الحصول على تغطية تأمينية للرحلات المتجهة إلى المنطقة أو العابرة لها.
ورغم ذلك، يمر نحو 40 ألف مسافر يومياً عبر مطار دبي، مقارنة بنحو 100 ألف مسافر يومياً قبل اندلاع النزاع، إلا أن الأعداد تشهد نمواً متسارعاً.
وأضاف كلارك في مقابلة الأسبوع الماضي: “أعتقد أن الناس يرون ما نقوم به، ويدركون أن العبور عبر دبي آمن وأن بإمكانهم مواصلة السفر إلى مختلف الوجهات الأخرى.”
كما توقع رئيس طيران الإمارات أن تؤدي الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي تسببت في تضاعف أسعار وقود الطائرات، إلى “إعادة تفكير شاملة” في سوق توزيع النفط العالمية.
وأكد كذلك أن الشركة لا تزال ملتزمة بأسطول طائراتها من طراز Airbus A380 ذات المحركات الأربعة حتى في حال استمرار ارتفاع أسعار الوقود.
وأشار إلى أن الطائرة لا تزال “مصدراً ضخماً للإيرادات والأرباح”، مضيفاً: “الأهم بالنسبة للشركة هو تلبية احتياجات الإمارة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على تدفقات نقدية إيجابية.”
المزيد من أرابيان بزنس
لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً
المصدر – أريبيان بزنس

