أطلق مطار دبي الدولي تجربة جديدة بعنوان “أبواب دبي التاريخية”، بالتعاون بين بلدية دبي والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب ومطارات دبي، بهدف تقديم جانب من تاريخ الإمارة وهويتها المعمارية للمسافرين القادمين.
وتستمر التجربة حتى 7 سبتمبر 2026، وتعرض نماذج لأبواب تقليدية ارتبطت بالمنازل والأسواق والأحياء التاريخية في دبي، بما يحول رحلة الوصول إلى جزء من تجربة ثقافية داخل المطار.
ماذا سيشاهد المسافرون؟
تبدأ التجربة من مناطق الوصول، حيث يمر المسافرون أمام نماذج مستوحاة من الأبواب التي عرفت بها مناطق مثل الشندغة والفهيدي وديرة.
كما يعرض في منطقة الوصول في المبنى 3 نموذج مستوحى من باب بيت الشيخ سعيد، أحد أبرز المعالم التاريخية المرتبطة بذاكرة دبي العمرانية.
وتستمر العناصر البصرية باتجاه منطقة مراقبة الجوازات، ما يعني أن الزائر يتعرف إلى جزء من تاريخ المدينة قبل خروجه من المطار.
المطار يتحول إلى واجهة للمدينة
فكرة المبادرة تتجاوز عرض قطع تراثية داخل مبنى السفر.
فمطار دبي الدولي استقبل عشرات الملايين من المسافرين سنويا، ما يجعله إحدى أولى نقاط الاحتكاك بين الزائر والمدينة. ولذلك تستخدم دبي المطار كواجهة تقدم من خلالها هويتها المحلية إلى جانب صورتها كمركز عالمي للسياحة والأعمال.
وتنسجم الخطوة مع توجه أوسع لتحويل المساحات العامة إلى منصات تفاعلية تعرض تاريخ المدينة وثقافتها أمام الزوار.
حتى 7 سبتمبر فقط
المبادرة مؤقتة وتستمر حتى 7 سبتمبر، ما يمنح المسافرين خلال هذه الفترة فرصة مشاهدة التجربة أثناء الوصول إلى دبي.
وبالنسبة للمسافر، لا تتطلب التجربة زيارة موقع منفصل أو حجزا مسبقا؛ فهي جزء من مسار الوصول داخل المطار، وتبدأ قبل أن يغادر الزائر مبنى الركاب.
المزيد من أريبيان بزنس
لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً
المصدر – أريبيان بزنس

