تستعد سوق السياحة والضيافة في دبي لاستعادة جزء من الزخم الذي فقدته خلال النصف الأول من 2026، مع عودة الرحلات الدولية تدريجيا إلى الإمارة واقتراب موسم السفر الشتوي الذي يمثل أحد أهم مواسم الطلب على الفنادق.
ويرى تقرير “أداء سوق الضيافة في دبي للنصف الأول من 2026” الصادر عن “كافنديش ماكسويل”، بالاستناد إلى بيانات “STR” و”Data.Dubai”، أن عودة الربط الجوي الدولي ستكون العامل الرئيسي في تحديد سرعة تعافي القطاع خلال الأشهر المقبلة.
ومن المتوقع أن يصبح التحسن أكثر وضوحا اعتبارا من الربع الرابع، مع زيادة الطاقة الاستيعابية على الخطوط الدولية وارتفاع حركة السفر خلال موسم الشتاء.
85 بالمئة من طاقة طيران الإمارات عادت
تتجه شركات طيران علقت أو خفضت خدماتها إلى دبي خلال النصف الأول إلى استعادة طاقتها تدريجيا، خصوصا على الخطوط طويلة المدى التي تأثرت بصورة أكبر بالاضطرابات الإقليمية.
وأعادت طيران الإمارات نحو 85 بالمئة من طاقتها الاستيعابية التي كانت تشغلها قبل الصراع، فيما تواصل إضافة المزيد من السعة إلى شبكتها.
ويتوقع التقرير أن ينعكس ذلك على إشغال الفنادق، خصوصا في الشرائح الفاخرة التي تعتمد بدرجة أكبر على الزوار القادمين من الأسواق الدولية بعيدة المدى.
9,520 غرفة جديدة حتى 2029
في الوقت نفسه، تواصل دبي توسيع طاقتها الفندقية رغم التراجع الذي شهده الطلب خلال الفترة الماضية.
ويشير التقرير إلى دخول نحو 39 فندقا تضم قرابة 9,520 غرفة إلى السوق بين 2026 و2029.
ومن المقرر تسليم نحو 3,150 غرفة جديدة بنهاية 2026، ما يضيف مزيدا من المعروض في الوقت الذي تراهن فيه السوق على عودة الطلب الدولي.
ويضع ذلك أداء الفنادق أمام معادلة تجمع بين زيادة المعروض وتحسن حركة السفر، مع أهمية سرعة تعافي الإشغال للحفاظ على توازن السوق.
الربع الرابع تحت الاختبار
ستحدد الأشهر المقبلة إلى حد كبير اتجاه سوق الضيافة في دبي، مع مراقبة ثلاثة عوامل رئيسية: عودة شركات الطيران، وقوة الطلب من الزوار، واستقرار الأوضاع الإقليمية.
ويتوقع التقرير تحسنا تدريجيا خلال النصف الثاني، مع فرصة أكبر لاستعادة الزخم في الربع الرابع بالتزامن مع موسم الشتاء وارتفاع الطاقة الجوية الدولية.
لكن أي تدهور جديد في الظروف الإقليمية قد يؤخر هذا التعافي، ما يجعل حركة الطيران وثقة المسافر العاملين الأكثر حسما في أداء فنادق دبي حتى نهاية 2026.
المزيد من أريبيان بزنس
لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً
المصدر – أريبيان بزنس

