Close Menu
السعودي اليوم
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودي اليومالسعودي اليوم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
السعودي اليوم
الرئيسية»عربي وعالمي»كيف خطفت سيؤول صدارة المطارات من دبي؟
عربي وعالمي

كيف خطفت سيؤول صدارة المطارات من دبي؟

فريق التحريربواسطة فريق التحرير17 أغسطس، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link


فقد مطار دبي موقعه في صدارة المطارات العالمية من حيث حركة المسافرين الدوليين خلال النصف الأول من 2026، بعدما تقدم عليه مطار إنتشون في سيؤول مستفيدا من تحول جزء من حركة السفر العالمية بعيدا عن الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب في إيران.

ووفقا لبيانات أولية لمجلس المطارات الدولي ACI، سجل إنتشون 38.4 مليون مسافر دولي خلال الأشهر الستة الأولى من العام، متقدما على مطاري هيثرو في لندن وتشانغي في سنغافورة، فيما أظهرت البيانات الأولية لمجلس المطارات الدولي تراجعا حادا في أعداد المسافرين عبر دبي خلال الأشهر التي أعقبت بداية الصراع.

ولا تعكس هذه النتيجة بالضرورة تغيرا هيكليا دائما في ميزان أكبر مراكز الطيران العالمية، بقدر ما تكشف عن سرعة انتقال حركة السفر عندما تواجه إحدى أهم نقاط الربط الدولية اضطرابا أمنيا واسع النطاق.

من 7.4 مليون إلى 2.5 مليون مسافر

تظهر الأرقام حجم الصدمة التي تعرضت لها دبي.

فقد بلغ عدد المسافرين الدوليين عبر مطار دبي 7.4 مليون في فبراير، قبل أن يهبط إلى 2.5 مليون في مارس عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير وتعطل حركة الطيران في المنطقة.

وبذلك فقد المطار نحو ثلثي حركة المسافرين الشهرية خلال فترة قصيرة.

ورغم استئناف طيران الإمارات رحلاتها خلال أيام، لم تعد حركة السفر حتى الآن إلى مستويات ما قبل الحرب، إذ ارتفع عدد المسافرين إلى نحو 4.7 مليون في يونيو.

وتكشف هذه الفجوة أن استعادة شبكة الرحلات أسرع من استعادة ثقة المسافر ومسارات الحركة الجوية المعتادة، خصوصا عندما يتعلق الأمر برحلات الترانزيت التي تتوافر أمامها خيارات بديلة بين أوروبا وآسيا.

إنتشون يلتقط حركة الترانزيت

أكبر مستفيد من هذا التحول كان مطار إنتشون.

فعدد المسافرين القادمين من أوروبا لاستخدام المطار كنقطة عبور ارتفع بنحو الثلثين خلال النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويشير ذلك إلى أن جزءا من الحركة التي كانت تعتمد على دبي ومطارات الشرق الأوسط انتقل إلى مسارات أخرى، بما فيها الرحلات المباشرة إلى آسيا والربط عبر كوريا الجنوبية.

وتكمن أهمية هذا التحول في طبيعة المنافسة بين المطارات الكبرى.

فمطار دبي بنى جزءا أساسيا من قوته على موقعه الجغرافي بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، وعلى شبكة طيران الإمارات التي تسمح بجمع حركة المسافرين من عشرات الأسواق ونقلهم عبر مركز واحد.

لكن النموذج نفسه يصبح أكثر تعرضا للصدمات عندما تؤثر أزمة إقليمية في المجال الجوي أو قرارات شركات الطيران أو رغبة المسافرين في تجنب نقاط عبور معينة.

سيؤول لم تعتمد على الأزمة وحدها

استفادة إنتشون من تراجع دبي لا تعني أن تقدمه جاء بسبب الحرب وحدها.

فالمطار الكوري يعمل منذ سنوات على زيادة جاذبيته لمسافري الترانزيت، مع الاستثمار في خدمات تتجاوز تشغيل الرحلات نفسها، من الفنادق داخل مباني المطار إلى مناطق النوم المجانية والمرافق التي تعمل على مدار الساعة والخدمات الرقمية.

كما استفادت كوريا الجنوبية من نمو السياحة الوافدة، خصوصا من الصين واليابان، ومن الانتشار العالمي المتزايد للثقافة الكورية وقطاعي التكنولوجيا والجمال.

ويضاف إلى ذلك توسع الربط الجوي المباشر مع أوروبا، ومنه بدء “فيرجن أتلانتيك” تشغيل رحلات بين هيثرو وإنتشون هذا العام.

وبذلك اجتمع عاملان في الوقت نفسه: صدمة خارجية أضعفت حركة دبي، ونمو داخلي عزز قدرة إنتشون على استيعاب المسافرين المتحولين إلى مسارات جديدة.

هل خسرت دبي الصدارة فعلا؟

التعامل مع ترتيب النصف الأول على أنه تحول دائم قد يكون مبكرا.

فالبيانات التي استند إليها التصنيف أولية، وأوضح مجلس المطارات الدولي أنها لا تزال خاضعة للتحقق النهائي قبل نشر الأرقام الرسمية.

كما تظهر بيانات الأشهر الأخيرة بداية تعاف في دبي، إذ ارتفعت الحركة من 2.5 مليون مسافر في مارس إلى نحو 4.7 مليون في يونيو.

لكن العودة إلى مستوى فبراير البالغ 7.4 مليون مسافر تتطلب زيادة كبيرة أخرى، ما يعني أن سرعة التعافي خلال النصف الثاني ستكون العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان فقدان الصدارة مؤقتا أم يمتد إلى نهاية العام.

صراع جديد على مسافر الترانزيت

الأثر الأهم للأزمة قد يظهر على المدى الأطول إذا حافظت شركات الطيران والمسافرون على بعض المسارات الجديدة حتى بعد تراجع المخاطر الإقليمية.

فكل مسافر اعتاد استخدام إنتشون أو سنغافورة أو رحلة مباشرة بين أوروبا وآسيا بدلا من المرور عبر الخليج يمثل حركة تحتاج مطارات المنطقة إلى استعادتها لاحقا.

وهنا تتحول المنافسة من عدد الرحلات إلى جودة الشبكة وسرعة الربط والأسعار وتجربة الترانزيت والقدرة على الحفاظ على العمليات خلال الأزمات.

ويبقى دبي أحد أكبر مراكز الطيران الدولية في العالم، فيما يمتلك ميزة يصعب تكرارها تتمثل في موقع جغرافي وشبكة ناقلة عالمية وبنية تحتية صممت بدرجة كبيرة لخدمة حركة الربط الدولي.

لكن ما حدث في 2026 يقدم اختبارا واضحا لهذا النموذج: الصدارة في حركة الطيران العالمية يمكن أن تتغير خلال أشهر عندما تعيد الجغرافيا السياسية رسم مسارات ملايين المسافرين.

المزيد من أريبيان بزنس

لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً


المصدر – أريبيان بزنس

المقالات ذات الصلة

إلغاءات وتعديلات على رحلات الإمارات اليوم

26 أغسطس، 2026

1043 عقارا تدخل مزادات السعودية في أسبوعين

26 أغسطس، 2026

قطار جديد يربط مطاري دبي بـ55 كيلومترا

26 أغسطس، 2026
آخر الأخبار
أخبار المملكة

الدفاع المدني: إطلاق الإنذار المبكر في الرياض والخرج

بواسطة فريق التحرير19 سبتمبر، 2026

أعلن الدفاع المدني ، اليوم السبت، إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات…

الصيـت ولا الغنــى

19 سبتمبر، 2026

الدفاع المدني: زوال الخطر عن الرياض والخرج

19 سبتمبر، 2026

طقس السبت.. أمطار وزخات من البرد ورياح مثيرة للأتربة على 6 مناطق

19 سبتمبر، 2026
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter