Close Menu
السعودي اليوم
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودي اليومالسعودي اليوم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
السعودي اليوم
الرئيسية»عربي وعالمي»هل تبدأ رحلة الـ200 عام من مختبر دبي؟
عربي وعالمي

هل تبدأ رحلة الـ200 عام من مختبر دبي؟

فريق التحريربواسطة فريق التحرير4 أغسطس، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link


يفتح مختبر ممول بـ7 ملايين دولار في دبي بابا لاختبار الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية ومؤشرات العمر البيولوجي، لكن معظم هذه التقنيات ما زالت بحاجة إلى إثبات سريري طويل الأمد.

ويضع المشروع طموحات الديمومة الصحية أمام اختبار يتجاوز جمع البيانات إلى دقتها وخصوصيتها وقدرة النماذج على إنتاج قرارات طبية آمنة.

تتسع المسافة العلمية بين إطالة سنوات الحياة الصحية والحديث عن عمر قد يصل إلى 200 عام. فالأولى هدف طبي يقوم على الوقاية والكشف المبكر وتقليل أثر الأمراض المزمنة، بينما تظل الثانية رؤية مستقبلية لا تدعمها حتى الآن أدلة سريرية تثبت قدرة الإنسان على بلوغها بصحة جيدة.

وفي هذه المسافة يتحرك مختبر جديد تعتزم شركة “لونجفيوم” افتتاحه في “مجمع دبي للعلوم” خلال الربع الرابع من 2026، بعد جمع 7 ملايين دولار في جولة استثمارية أولى لتمويل تأسيسه وتطوير أدوات تشخيص وأبحاث سريرية مرتبطة بالديمومة الصحية.

وتكمن أهمية المشروع في طبيعة البيانات التي يخطط لاستخدامها، إذ سيعتمد على سجلات سريرية ومؤشرات حيوية وبيانات تصوير وأجهزة قابلة للارتداء لتحليل العمر البيولوجي والتنبؤ بالمخاطر الصحية. غير أن قيمة المختبر ستتحدد بقدرته على تحويل هذه البيانات إلى أدوات جرى التحقق من دقتها على مجموعات سكانية متنوعة، وليس بعدد التقنيات التي يجمعها تحت سقف واحد.

من العيادات إلى مختبر البيانات

ينطلق المشروع من شبكة تضم ثلاث عيادات في جميرا 3 وأبراج بحيرات جميرا وقرية جميرا الدائرية، يعمل ضمنها نحو 100 طبيب واختصاصي، فيما تقول الشركة إنها قدمت خدمات لأكثر من 30 ألف مريض.

وتوفر هذه القاعدة السريرية مصدرا محتملا للبيانات طويلة الأمد، يمكن استخدامه لتطوير نماذج تربط نتائج التحاليل والتصوير ومكونات الجسم ببيانات النشاط والنوم والمؤشرات الصادرة عن الأجهزة القابلة للارتداء.

ويخطط المختبر لتطوير منصة للعمر البيولوجي تهدف إلى بناء نموذج مرجعي خاص بسكان المنطقة. ويختلف العمر البيولوجي عن العمر الزمني، إذ يحاول تقدير حالة الجسم ووظائفه باستخدام مجموعة من المؤشرات الحيوية، وقد يظهر أن شخصا يتقدم في العمر صحيا بوتيرة أسرع أو أبطأ من عمره المسجل.

ومع ذلك، لا توجد حتى الآن ساعة بيولوجية واحدة معتمدة للاستخدام في جميع السكان أو الأغراض الطبية. فقد توصل بيان توافق علمي شارك فيه 60 خبيرا إلى مجموعة من المؤشرات القابلة للاستخدام في دراسات التدخل، لكنه أوضح أن معظمها أنسب للتقييمات المتوسطة والطويلة الأمد، وأن التغيرات القصيرة قد تعكس استجابة مؤقتة للجسم بدلا من تحول حقيقي في مسار الشيخوخة.

ولهذا، يحتاج تطوير نموذج إقليمي إلى بيانات تمثل الأعمار والجنس والحالات الصحية والخلفيات السكانية المختلفة، مع اختباره على مجموعات مستقلة عن البيانات التي استخدمت في تدريبه.

الدكتورة كسينيا بوتوفا

وقالت الدكتورة كسينيا بوتوفا، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة “لونجفيوم”: “تتمثل رسالتنا في توسيع نطاق الاستفادة من أبرز الابتكارات العالمية في مجال الديمومة الصحية وإتاحتها لشريحة أوسع من الناس مما يسهم في بناء مستقبل يمكن فيه للإنسان أن ينعم بحياة صحية قد تمتد إلى 200 عام”.

ويمثل هذا التصريح طموحا للشركة، وليس تقديرا طبيا مثبتا للعمر الذي يمكن بلوغه. كما لم تتضمن المعلومات المنشورة نتائج تجارب سريرية تثبت إمكانية إطالة الحياة الصحية إلى 200 عام.

تقنيات متفاوتة النضج العلمي

تضم خطة المختبر مجموعة واسعة من المجالات التي تختلف في مستوى جاهزيتها للاستخدام الطبي. ومن بينها تطوير توائم رقمية للمرضى تسمح بمحاكاة الاستجابة المحتملة للأدوية والبروتوكولات العلاجية وتقدير مخاطر الأمراض قبل تطبيق العلاج.

ويقوم التوأم الرقمي على إنشاء نموذج حاسوبي للمريض باستخدام بياناته السريرية والحيوية، ثم تحديثه مع ورود معلومات جديدة. ويمكن لهذه التقنية دعم اختيار العلاج أو مراقبة الأمراض، لكن مراجعات علمية حديثة تشير إلى استمرار تحديات تتعلق بجودة البيانات وقابلية النماذج للتعميم والتشغيل داخل المستشفيات والتحقق السريري.

فقد خلصت مراجعة منشورة عبر المكتبة الوطنية الأميركية للطب إلى أن تطبيقات التوائم الرقمية الصحية ما زالت في مراحل مبكرة، مع فجوات في قابلية التوسع وتبادل البيانات والتحقق من النتائج. كما وجدت مراجعة أخرى أن بعض النماذج الطبية المتخصصة بقيت مفاهيمية ولم تقدم بعد إثباتا مستقبليا على تحسين القرارات السريرية.

وتشير الشركة أيضا إلى الاستفادة من “عوامل ياماناكا”، وهي مجموعة من العوامل الجينية التي تستخدم في إعادة برمجة الخلايا. وأظهرت دراسات على الحيوانات قدرة إعادة البرمجة الجزئية على عكس بعض التغيرات المرتبطة بالعمر، إلا أن الانتقال إلى الإنسان يواجه مخاطر علمية كبيرة.

وتوضح ورقة في مجلة Nature Communications أن تنشيط هذه العوامل قد يؤدي إلى فقدان الخلايا لهويتها ورفع مخاطر تكوين الأورام وعدم الاستقرار الجيني إذا لم تجر السيطرة عليه بدقة. لذلك، تبقى تطبيقاتها المرتبطة بتجديد الأنسجة في نطاق البحث، ولا يمكن التعامل معها كعلاج مثبت للشيخوخة.

وتشمل الخطة أيضا أبحاث الطب التجديدي وهندسة الأنسجة، إلى جانب كبسولات قابلة للابتلاع لتصوير الجهاز الهضمي، وأنظمة آلية لفحص الجلد والكشف المبكر عن الميلانوما، وعدسات لاصقة تراقب مؤشرات صحية عبر تحليل السائل الدمعي.

وتملك بعض هذه الأدوات سوابق تقنية وطبية، لكن دمج الذكاء الاصطناعي فيها يفرض اختبارات للتحقق من الحساسية والدقة واحتمالات النتائج الخاطئة. وتؤكد إدارة الغذاء والدواء الأميركية ضرورة توضيح بيانات تدريب النماذج ونتائج الدراسات السريرية والانحيازات المعروفة والفئات السكانية غير الممثلة، مع مراقبة الأداء بعد الاستخدام.

أما برنامج العلاج بالغازات النبيلة، فيركز على الزينون إلى جانب الأرجون والهيليوم والكريبتون. وتوجد أبحاث قبل سريرية حول قدرة الزينون والأرجون على حماية الأعصاب والأعضاء، لكن الدليل السريري ما زال محدودا. وأظهرت مراجعة للتجارب العشوائية أن إضافة الزينون لم تحقق تحسنا ثابتا في النتائج العصبية أو الوفيات ضمن الحالات التي خضعت للدراسة، بينما تبقى الأبحاث المتعلقة بالغازات الأخرى في مراحل أبكر.

التنظيم والبيانات يحسمان القيمة

يأتي المختبر بعد إنشاء “سلطة دبي للديمومة الصحية” بموجب القانون رقم 17 لسنة 2026. ووفقا لـالموقع الرسمي لحكومة دبي، تمتد اختصاصات السلطة عبر سلسلة القطاع، من البحث والتطوير والتجارب السريرية إلى التصنيع وتقديم العلاج والعيادات.

ويجعل ذلك المختبر اختبارا مبكرا لقدرة الإطار التنظيمي الجديد على الفصل بين المنتجات العلاجية المعتمدة والمشروعات البحثية والخدمات الوقائية والادعاءات التي تحتاج إلى دليل إضافي.

كما يطرح استخدام بيانات عشرات الآلاف من المرضى أسئلة حول الموافقة على استخدامها في البحث، وإخفاء هوية أصحابها، وإمكانية انسحاب المريض، وآلية مشاركة البيانات مع الجامعات والشركاء التقنيين، وطريقة التعامل مع النماذج التي تتغير نتائجها مع تدفق بيانات جديدة.

وتشدد منظمة الصحة العالمية على أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحة يحتاج إلى رقابة بشرية وبيانات ممثلة للسكان ووضوح في المسؤولية وإدارة للانحياز والخصوصية، خصوصا عندما تؤثر مخرجات النموذج في التشخيص أو العلاج.

وعليه، فإن افتتاح المختبر وجمع التمويل يمثلان بداية برنامج بحثي، وليسا دليلا على نجاح تقنياته أو فعاليتها السريرية. وسيظهر أثر المشروع من خلال نشر منهجياته ونتائج دراساته، وإخضاع أدواته لتقييم مستقل، وقياس قدرتها على اكتشاف المخاطر وتحسين النتائج الصحية من دون تقديم وعود تتجاوز ما يسمح به الدليل العلمي.

المزيد من أريبيان بزنس

لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً


المصدر – أريبيان بزنس

المقالات ذات الصلة

العقار السعودي ينتقل من البناء إلى العائد خلال الربع الثاني من عام 2026

4 أغسطس، 2026

“سيتي سكيب” يتوسع إلى غرب السعودية

2 أغسطس، 2026

دور التعاونية في بناء منظومة صحية وقائية ورقمية

2 أغسطس، 2026
آخر الأخبار
تقنية

تيشيرت لا يحتاج إلى غسل لمدة 30 يوماً

بواسطة فريق التحرير4 أغسطس، 2026

طرحت شركة الملابس الأمريكية «HercLeon» إصدارها الجديد من تيشيرت «HercShirt V5.0»، الذي تقول إنه قادر…

العقار السعودي ينتقل من البناء إلى العائد خلال الربع الثاني من عام 2026

4 أغسطس، 2026

جدة.. ضبط 18 مستودعًا مخالفًا لسلع ومنتجات متنوعة داخل مجمع مغلق

4 أغسطس، 2026

حراك اقتصادي واسع يعزز مكانة “كرنفال بريدة للتمور”

4 أغسطس، 2026
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter