Close Menu
السعودي اليوم
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • منوعات
  • عربي وعالمي
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودي اليومالسعودي اليوم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • منوعات
  • عربي وعالمي
  • رياضة
السعودي اليوم
الرئيسية»عربي وعالمي»وكالة الطاقة تحذر من تهديد إمدادات النفط عبر هرمز
عربي وعالمي

وكالة الطاقة تحذر من تهديد إمدادات النفط عبر هرمز

فريق التحريربواسطة فريق التحرير23 يوليو، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

حذر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من تصاعد المخاطر التي تواجه أمن الطاقة العالمي إذا لم تتحرك الولايات المتحدة وإيران قريبا لزيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، بعد أسابيع من الاضطرابات التي خفضت حركة الشحن عبر أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وقال بيرول خلال فعالية نظمها مجلس العلاقات الخارجية إن أمن الإمدادات النفطية ما زال قضية بالغة الأهمية، مضيفا: «يجب أن نشعر بالقلق، ويساورني القلق بالفعل، إذا لم تتحسن الأوضاع خلال الأسابيع القليلة المقبلة».

ويفصل مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان، وكانت تمر عبره في الظروف الطبيعية نحو خمس شحنات الطاقة العالمية. إلا أن حركة الملاحة بقيت محدودة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، بالتزامن مع الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران.

عوامل امتصت صدمة الأسعار

رغم القفزة التي سجلتها أسعار الطاقة منذ بداية الأزمة، أشار بيرول إلى مجموعة عوامل ساعدت الأسواق على امتصاص جزء من الصدمة.

وتضمنت هذه العوامل مخزونات الصين النفطية التي تجاوزت مليار برميل قبل الحرب، إلى جانب تراجع استهلاكها من النفط بفضل التوسع في استخدام السيارات الكهربائية ووسائل النقل العام.

كما ساهم السحب المنسق من الاحتياطيات، الذي وصل إلى 400 مليون برميل تحت إشراف وكالة الطاقة الدولية، في تقليص الضغوط على الأسواق وخفض أسعار النفط بنحو 20 دولارا للبرميل بعد بدء عمليات السحب في مارس.

وأوضح بيرول أن هذه الإجراءات توفر دعما مؤقتا للأسواق، محذرا من أن المخزونات والحلول الطارئة لا يمكن الاعتماد عليها لفترة غير محدودة.

وكان مدير وكالة الطاقة الدولية قد وصف الحرب في إيران بأنها السبب وراء أسوأ اضطراب في إمدادات الطاقة عرفته الأسواق العالمية.

حدود زيادة الإنتاج الأميركي

لعب ارتفاع الإنتاج في الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط والغاز في العالم، دورا إضافيا في تخفيف حدة الأزمة.

وقال بيرول إن زيادة الإنتاج الأميركي بمقدار مليون أو مليوني برميل يوميا ساعدت الأسواق، إلا أن الولايات المتحدة لا تستطيع إضافة 10 ملايين برميل يوميا لتعويض النقص الناتج عن اضطراب التدفقات عبر هرمز.

ويكشف ذلك محدودية قدرة المنتجين الآخرين على تغطية أي توقف طويل في الإمدادات القادمة من الخليج، خصوصا مع اعتماد الأسواق الآسيوية على الشحنات العابرة للمضيق.

آسيا تتحمل الجزء الأكبر

أوضح بيرول أن تداعيات أزمة النفط والغاز امتدت إلى اقتصادات متعددة، مع تفاوت واضح في حجم التأثير بين المناطق.

وقال إن آسيا تتعرض للضغوط الأكبر، نظرا إلى حصولها على ما بين 80 و90 بالمئة من وارداتها المرتبطة بهذه الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وتأثرت اليابان وكوريا الجنوبية بارتفاع الأسعار واضطراب الشحن، بينما تحملت الاقتصادات النامية، مثل باكستان وبنجلادش والهند، الأعباء الأشد بسبب محدودية مواردها وارتفاع فاتورة الاستيراد.

وتضغط أسعار الطاقة المرتفعة على ميزانيات الحكومات والأسر، كما ترفع تكاليف النقل والإنتاج والغذاء، ما يوسع أثر الأزمة إلى قطاعات اقتصادية تتجاوز سوق النفط.

مخاطر صحية في الدول النامية

حذر بيرول من أن ارتفاع أسعار المنتجات البترولية يحمل تداعيات صحية واجتماعية في البلدان النامية، خصوصا بين النساء اللواتي اضطررن إلى العودة لاستخدام وقود بديل للطهي.

وتشمل البدائل الروث والخشب، وهي مواد تنتج انبعاثات أكثر خطورة داخل المنازل، ما يزيد احتمالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي ويضع الأسر محدودة الدخل أمام مخاطر إضافية.

وتوضح هذه التداعيات أن أزمة هرمز تتجاوز حركة الناقلات وأسعار البرميل، إذ تمتد إلى الأمن الغذائي والصحة العامة ومستويات المعيشة في الدول الأكثر اعتمادا على واردات الطاقة.

80 بالمئة من الاحتياطيات متاحة

قال بيرول إن السحب المنسق من الاحتياطيات في مارس أرسل إشارة قوية إلى الأسواق بشأن استعداد الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية للتدخل مجددا إذا ساءت الأوضاع.

وأوضح أن كمية النفط التي جرى ضخها، والبالغة 400 مليون برميل، تمثل نحو 20 بالمئة من إجمالي المخزونات المتاحة للدول الأعضاء.

وأضاف أن 80 بالمئة من الاحتياطيات ما زالت قابلة للاستخدام، ما يمنح الوكالة مساحة إضافية للتدخل، إلا أن استمرار الأزمة يضع الأسواق أمام اختبار يتعلق بقدرة الاحتياطيات والإنتاج البديل على تعويض تدفقات كانت تمر عبر هرمز بصورة يومية.

المزيد من أريبيان بزنس

لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً


المصدر – أريبيان بزنس

المقالات ذات الصلة

عاجل | ناقلتان صينيتان تختبران حصار باب المندب

25 يوليو، 2026

هل تصبح المنازل عالية الأداء معياراً في الإمارات؟

25 يوليو، 2026

أرامكو تفتح مساراً إضافياً للنفط عبر مصر

25 يوليو، 2026
آخر الأخبار
أخبار المملكة

غرامات تصل لـ3 آلاف ريال.. ضبط مواطنين بتهمة مخالفة نظام البيئة

بواسطة فريق التحرير26 يوليو، 2026

ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة، لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على…

روسيا: سننهي حظر تصدير الديزل عندما يتعافى السوق

26 يوليو، 2026

وزير الخارجية يجري اتصالين هاتفيين بوزيري خارجية قطر ومصر

26 يوليو، 2026

سفارة المملكة لدى سوريا تعزي في ضحايا حادث طريق دير الزور

26 يوليو، 2026
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • منوعات
  • عربي وعالمي
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter