تواجه حركة الملاحة في مضيق هرمز اختبارا جديدا مع تعرض ناقلة نفط ترفع العلم السعودي لأضرار قرب السواحل العمانية، في حادث يعيد المخاوف بشأن أمن أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وسط استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها في أسواق النفط والشحن البحري.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أمنية بحرية أن ناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي تعرضت لأضرار قرب مضيق هرمز، بعد وقت قصير من تعرض ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال لحادث في المنطقة نفسها.
وبحسب المصادر، فإن أسباب الانفجار الذي أصاب الناقلة السعودية لا تزال غير معروفة، فيما رجحت أن تكون السفينة المتضررة هي ناقلة النفط العملاقة Wedyan.
وتظهر بيانات منصة MarineTraffic لتتبع السفن أن آخر موقع مسجل للناقلة كان داخل الخليج في 3 يوليو، فيما لم تصدر السلطات السعودية أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الحادث.
ويأتي الحادث في وقت يشهد فيه مضيق هرمز تباطؤا في حركة الملاحة رغم استئناف جزء من عمليات العبور خلال الأيام الماضية، إذ ما تزال شركات الشحن تتعامل بحذر مع المخاطر الأمنية في الممر الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
وتراقب أسواق الطاقة تطورات الوضع عن كثب، بعدما ساهمت المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في دعم أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية ومستقبل حركة الشحن في الخليج.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من تقارير أشارت إلى دراسة السعودية زيادة الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب الشرق-الغرب الممتد إلى ساحل البحر الأحمر، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز وتوفير مسار بديل لصادرات النفط في حال تعرض الملاحة لأي اضطرابات مستقبلية.
المزيد من أرابيان بزنس
لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً
المصدر – أريبيان بزنس

