أظهر مؤشر ماستركارد لثقة الشركات الصغيرة والمتوسطة تفاؤل 74 بالمئة من قادة الشركات في الإمارات بأداء أعمالهم خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، مع استمرار النمو والتحول الرقمي في صدارة أولوياتهم.
ويرصد المؤشر توجهات الشركات الصغيرة والمتوسطة وأولويات نموها في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا. وشمل إصدار 2026 استطلاعا خاصا بالإمارات لقياس تعامل الشركات مع التداعيات التشغيلية والاقتصادية المباشرة للصراع في الشرق الأوسط.
التفاؤل يتراجع من 96 إلى 74 بالمئة
أفادت 83 بالمئة من الشركات بنمو إيراداتها خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، فيما تراجعت نسبة المتفائلين بالعام المقبل من 96 بالمئة قبل الصراع إلى 74 بالمئة في نتائج الاستطلاع الحالية.
وأشارت 57 بالمئة من الشركات إلى تأثر إيراداتها سلبا، بينما توقعت 37 بالمئة أن تمتد فترة التعافي إلى ستة أشهر أو أكثر.
ورغم الضغوط قصيرة الأجل، قال 72 بالمئة من المشاركين إنهم يتوقعون استمرار نمو الإيرادات خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، فيما وضعت 64 بالمئة الحفاظ على أعمالها وتنميتها في مقدمة أولوياتها.
وحدد المشاركون نمو السوق المحلية بوصفه أحد أبرز العوامل الإيجابية المؤثرة في أداء الشركات، بالتزامن مع تركيزها على تعزيز عملياتها والاستعداد للنمو طويل الأجل.
وقال أونور كورسون، نائب الرئيس التنفيذي لمنصات الدفع الجديدة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا لدى ماستركارد، إن الشركات في المنطقة أظهرت قدرة على التكيف مع التحديات الاقتصادية الكلية.
وأضاف أن تطوير القدرات الرقمية وتوسيع الوصول إلى الخدمات المالية يساعدان الشركات على التعامل مع الضغوط قصيرة الأجل، واقتناص فرص جديدة، وتعزيز قدرتها على المنافسة في سوق يزداد ترابطا.
المدفوعات الرقمية تدعم النمو
قال 83 بالمئة من قادة الشركات إن المدفوعات الرقمية والإلكترونية تساعدهم على تحقيق نمو أسرع وأكثر كفاءة.
وتقبل 83 بالمئة من الشركات المدفوعات بالبطاقات، فيما تقبل 72 بالمئة المدفوعات عبر الهاتف المحمول.
وحددت 61 بالمئة من الشركات قبول المدفوعات الرقمية عبر قنوات متعددة بوصفه أحد أبرز محركات النمو المقبلة، فيما اختارت 58 بالمئة توفير تجارب دفع سلسة وبسيطة.
وتشير النتائج إلى انتقال المدفوعات الرقمية من وظيفة تشغيلية إلى أداة لتحسين الكفاءة، وتوسيع فرص النمو، وتطوير خدمة العملاء.
نصف الشركات تبحث عن تمويل
يسعى نصف الشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة في الاستطلاع إلى الحصول على تمويل ائتماني لدعم خطط التوسع.
واعتبر 37 بالمئة من صناع القرار أن تسهيل الوصول إلى التمويل والدعم المالي يمثل أولوية رئيسية، فيما اختارت 35 بالمئة استحداث مصادر جديدة للإيرادات، وحددت نسبة مماثلة تعزيز الدعم في التسويق والترويج ضمن العوامل التي قد تسرع نمو أعمالها.
شراكات لدعم الشركات
تعمل ماستركارد مع شركائها في الإمارات على توفير أدوات وتقنيات للشركات الصغيرة والمتوسطة في ظل استمرار تأثيرات الصراع الإقليمي.
وتتعاون الشركة من خلال مبادرة “Built Small. Moving Strong” مع جهات في القطاعين العام والخاص لتوفير أدوات وموارد تستهدف مساعدة الشركات على العمل والنمو في بيئة سريعة التغير.
كما توسع برامجها التي توفر أدوات رقمية وحلولا مالية وموارد للأعمال، بالتزامن مع استمرار الشركات الإماراتية في الاستثمار في النمو والابتكار والتحول الرقمي.
المزيد من أريبيان بزنس
لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً
المصدر – أريبيان بزنس

