Close Menu
السعودي اليوم
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودي اليومالسعودي اليوم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
السعودي اليوم
الرئيسية»أخبار المملكة»في اليوم الوطني.. سعوديات يروين قصص نجاحهن في البحث والصحة والتقنية والإعلام
أخبار المملكة

في اليوم الوطني.. سعوديات يروين قصص نجاحهن في البحث والصحة والتقنية والإعلام

فريق التحريربواسطة فريق التحرير22 سبتمبر، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link


لم يعد حضور المرأة السعودية في مسيرة التنمية يقاس بمجرد مشاركتها في القطاعات المختلفة، بل بنوعية الأدوار التي أصبحت تتولاها، وما تصنعه من أثر في مواقع القيادة والبحث والابتكار وصناعة القرار، في تحول تعكسه قصص سعوديات خضن مجالات علمية ومهنية دقيقة، وانتقلن من بناء التجربة الشخصية إلى الإسهام في بناء المؤسسات وخدمة المجتمع. وأكدت كفاءات سعودية في حديثهن لـ«اليوم»، بمناسبة اليوم الوطني السعودي، أن التعليم والتمكين واتساع الفرص المهنية والبحثية والقيادية نقلت المرأة إلى مرحلة جديدة من التأثير، مشددات على أن ما تحقق لا يمثل نهاية الطريق، بل مسؤولية لمواصلة الإنجاز ونقل المعرفة وبناء الأجيال وتقديم ابتكارات ومبادرات تعزز حضور المملكة وريادتها. المعرفة تصنع التأثير وقالت أستاذة فسيولوجيا النبات الجزيئية بجامعة الملك خالد د. أحلام خلوفه محمد آل سعيد، صاحبة الخبرة الممتدة لـ16 عامًا، إن التعليم كان الخطوة الأولى في رحلتها نحو تحقيق الطموح، إذ قادها شغفها بأسرار الحياة إلى اختيار علم الأحياء ومواصلة مسيرتها حتى الحصول على الدكتوراه. وأضافت أن من أبرز التحديات التي واجهتها بوصفها باحثة أكاديمية تضخم حجم البيانات وضيق الوقت وصعوبة الوصول إلى شركاء بحثيين متخصصين عالميًا، إلا أن التعاون الرقمي المفتوح أحدث نقلة نوعية، ومكنها من تجاوز الحدود الجغرافية والمشاركة في بيئات بحثية عالمية عبر الحوسبة السحابية والمؤتمرات الافتراضية. وأوضحت أنها تعتز بالأثر المعرفي والتعليمي الذي صنعته، وبما شهدته المرأة الأكاديمية من تحول جعلها تتجاوز الحضور إلى المشاركة في صناعة القرار ودفع مسيرة البحث والمعرفة. وأكدت أن طموحها يتمثل في مواصلة الإسهام في صياغة مستقبل الوطن وترك أثر معرفي مستدام، داعية السعوديات إلى الاستثمار في العلم والشغف واستثمار الفرص المتاحة لصناعة أثر يرفع مكانة الوطن. من الخبرة إلى السياسات وقالت المشرفة العامة على إدارة صحة الدم بوزارة الصحة واستشارية أمراض الدم وزراعة الخلايا الجذعية البروفيسورة هتون محمد عزت، صاحبة الخبرة الممتدة لـ25 عامًا، إن رحلتها بدأت بالشغف بالطب وأمراض الدم، قبل أن تمتد لنحو عشرين عامًا خارج المملكة بين التخصص الدقيق والعمل الأكاديمي والسريري والقيادي، مع بقاء هدف العودة لخدمة الوطن حاضرًا طوال تلك السنوات. تسمية وأضافت أن التحدي الأكبر كان الانتقال من النجاح المهني الفردي داخل منظومة صحية عالمية إلى صناعة أثر على مستوى الوطن، مشيرة إلى أن التحولات التي شهدتها المملكة فتحت أمام الكفاءات مساحات أوسع للمشاركة في بناء المستقبل. وأعربت عن اعتزازها بالإسهام في نقل ملف أمراض الدم الوراثية من مبادرات متفرقة إلى عمل وطني أكثر تكاملًا، يشمل السجل الوطني والكشف المبكر والتعديل الجيني والسياسات وبرامج جودة الحياة «مهجة». وأكدت أن المرأة السعودية لم تعد تنتظر مقعدًا على طاولة القرار، بل أصبحت تشارك في تحديد ما يناقش عليها، وتقود الفرق وتدير الملفات الوطنية وتصنع السياسات، مشددة على أن القيمة الكبرى للنجاح تتمثل في تحويل العلم والخبرة إلى أثر يخدم الوطن. صوت يصل إلى المجتمع وقالت رئيسة التحرير ومقدمة البودكاست في إذاعة رشم مهجة عبدالرحيم حافظ، صاحبة الخبرة الممتدة لـ6 سنوات، إن دخولها مجال الإعلام جاء مصادفة عندما طلبت منها جهة عملها تقديم حلقة بودكاست ضمن حملة توعوية تتناول موضوعًا طبيًا متعلقًا بصحة المرأة، لتتحول التجربة إلى مسار مهني جديد. تسمية وأضافت أن الظهور أمام الجمهور كان ولا يزال أحد أبرز التحديات بالنسبة إليها، لكنها استطاعت تجاوزه تدريجيًا بدعم الجمهور وإيمانها برسالتها في خدمة المرأة السعودية. وأوضحت أنها تعتز بمساهمتها مع فريق «رشم» في بناء مكتبة محتوى واسعة تتناول موضوعات تخدم المرأة والأسرة، مؤكدة أن رسائل السيدات اللاتي انعكس المحتوى إيجابيًا على حياتهن تمثل بالنسبة إليها أحد أهم مؤشرات النجاح. وأكدت أن المرأة السعودية انتقلت في المشهد الإعلامي من موقع المتلقي إلى صناعة المحتوى والتأثير، وأصبح صوتها يصل إلى جمهور عربي واسع، مشيرة إلى أن طموحها يتمثل في بناء منصة توفر للمرأة والعائلة السعودية الدعم النفسي والمعرفي. التقنية لحل التحديات وقالت الأكاديمية المتخصصة في هندسة البرمجيات وتطوير التطبيقات الذكية ومستشارة تقنية المعلومات والمشاريع الابتكارية د. فوزية حسن غزاوي إن رحلتها انطلقت من إيمانها بأن التقنية ليست غاية في ذاتها، وإنما وسيلة لمعالجة تحديات واقعية وصناعة أثر مستدام. تسمية وأضافت أن من أبرز تحدياتها مواكبة التحولات التقنية المتسارعة بالتزامن مع تعدد مسؤولياتها الأكاديمية والمهنية، فيما أتاحت لها بيئة التمكين فرصًا أوسع للبحث والابتكار والقيادة. وأعربت عن اعتزازها بإسهامها في توظيف الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي لتطوير حلول تخدم المجتمع وضيوف الرحمن، إلى جانب تمكين الطالبات وتحويل المعرفة إلى مشروعات ومبادرات ذات أثر. وأكدت أن المرأة السعودية أصبحت تقود الفرق والمشروعات، وتؤسس الشركات، وتسهم في البحث والابتكار وصناعة القرار، مشيرة إلى أن طموحها يتمثل في مواصلة تطوير ابتكارات سعودية ذات أثر عالمي، وأن المطلوب من الجيل الجديد ألا يكتفي بالمشاركة، بل يصنع القيمة والأثر. الأولى في تخصصها وقالت الأكاديمية والطبيبة الاستشارية في طب الأمراض الوراثية ورئيسة شعبة طب الأمراض الوراثية بكلية الطب في جامعة جدة د. ود سمير مجدلي إن قصتها مع التخصص بدأت مصادفة خلال سنة الامتياز، عندما تولت مسؤولية طفلة مصابة بمرض وراثي نادر استغرقت رحلة تشخيصها ست سنوات، قبل أن يعمق مرض والديها بالسرطان اهتمامها بفهم الأسباب الوراثية للأمراض. تسمية وأضافت أن وفاة والدها – رحمه الله – بعد إصابته بسرطان نادر كانت من أقسى التحديات خلال سنوات ابتعاثها، إلا أن التجربة تحولت إلى دافع لمواصلة مسيرتها العلمية والعودة إلى المملكة بالعلم والخبرة لخدمة المرضى. وأوضحت أن ابتعاثها إلى باريس شكل نقطة تحول، إذ تخصصت في الوراثة الطبية والتشخيص الوراثي قبل الولادة في مستشفى نيكر للأطفال، وأصبحت أول سعودية تحصل على هذا التخصص الدقيق في المملكة، قبل العودة للإسهام في تطوير المجال وبناء الوعي وتعليم الأجيال الطبية. وأكدت أن طموحها يتمثل في بناء منظومة وطنية متكاملة للطب الجيني والأمراض الوراثية، مشددة على أهمية استثمار السعوديات في العلم والخبرة ورد ما قدمه الوطن لهن بالعمل وصناعة الأثر. أكثر من 100 مبادرة وقالت أستاذة علم المناعة المساعدة ووكيلة كلية الطب للشؤون الأكاديمية بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية د. ندى محمود صالح، صاحبة الخبرة الممتدة لـ10 سنوات، إن رحلتها بدأت بالشغف بعلم المناعة والبحث العلمي، قبل أن تدرك أن الأثر لا يصنع بالعلم وحده، وإنما بنقل المعرفة وبناء الأجيال، لتتوسع مسيرتها نحو التعليم الطبي والتطوير والقيادة الأكاديمية. تسمية وأضافت أن التحدي الأبرز تمثل في الموازنة بين البحث والتدريس والمسؤوليات القيادية، فيما ساعدتها الثقة والفرص المتاحة على تحويل هذه المسؤوليات إلى مسار مهني متكامل. وأشارت إلى أنها عملت على تطوير منظومة لدعم طلبة الطب وتمكينهم أكاديميًا ومهنيًا، وأسست برنامجًا ووحدة لخدمة المجتمع بالكلية، وأسهمت في قيادة أكثر من 100 مبادرة مجتمعية، إلى جانب مشاركتها البحثية مع جهات تابعة لوزارة الصحة في سلسلة أبحاث حول الاستجابة المناعية لكوفيد-19 ولقاحاته. وأكدت أن المرأة السعودية أصبحت تقود وتضع السياسات وتشارك في صناعة القرار الأكاديمي والبحثي، وأن طموحها يتمثل في الإسهام في بناء تعليم طبي وبحث علمي أكثر تميزًا وتأثيرًا. البحث بوابة المستقبل وقالت المتخصصة في علم النفس التربوي د. رسيس عبدالله العنزي إن رحلتها العلمية بدأت في أسرة جعلت التعليم من أهم ما يمكن تقديمه للأبناء، وهو ما دفعها إلى مواصلة مسيرتها حتى الحصول على الدكتوراه. وأضافت أن من أصعب التحديات التي واجهتها القدرة على الاستمرار والنهوض مجددًا لاستكمال رسالة الدكتوراه التي تطلبت وقتًا وجهدًا، إلا أن الفرص المتجددة أمام المرأة السعودية وما شهدته من تمكين شكلًا دافعًا للاستمرار وتحقيق أهدافها. وأوضحت أنها تعتز بإسهاماتها في البحوث المحلية والعالمية، لما تمثله من مساحة لتبادل الخبرات وتطوير المعرفة وفهم الأفراد والمجتمعات والوصول إلى ممارسات وحلول أفضل للمشكلات المختلفة. وأكدت أن التعليم والتمكين أسهما في إعداد المرأة لمتطلبات سوق العمل ومنحاها قدرة أكبر على القيادة واتخاذ القرار، مشيرة إلى أن طموحها يتمثل في نشر المعرفة والإسهام في تعزيز ريادة المملكة في البحث والابتكار. وشددت على أن رسالتها للفتيات السعوديات هي أن النجاح يحتاج إلى جهد واستمرارية، وأن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على النهوض ومواصلة الطريق. مرحلة صناعة الأثر واتفقت المشاركات على أن قصة المرأة السعودية لم تعد مرتبطة بإثبات قدرتها على الحضور، وإنما بما تصنعه من أثر بعد أن اتسعت أمامها مساحات التعليم والتخصص والبحث والعمل والقيادة. وأكدن أن نماذج السعوديات في المختبرات والجامعات والمستشفيات ومواقع الإدارة والتقنية والإعلام والبحث تعكس انتقالًا من المشاركة إلى التأثير وصناعة القرار، فيما أصبحت الطموحات تتجه إلى مستويات أبعد تشمل إنتاج المعرفة والابتكار وتطوير السياسات وبناء الأجيال وتمثيل المملكة عالميًا. وفي اليوم الوطني السعودي، شددن على أن ما وفره الوطن من فرص يحمل أبناءه وبناته مسؤولية أكبر تجاه المستقبل؛ فمرحلة إثبات الحضور تجاوزتها المرأة السعودية، والمرحلة اليوم هي صناعة الأثر، ونقل المعرفة، ورفع سقف الطموح بما يليق بمكانة الوطن.

المقالات ذات الصلة

القيادة تهنئ رئيس الفترة الانتقالية في جمهورية مالي بذكرى استقلال بلاده

22 سبتمبر، 2026

مهرجان الصقور يخصص 3 أشواط للصقور المنغولية المبيعة في المعرض الدولي

22 سبتمبر، 2026

حتى 8 صباحًا.. ضباب متباين الشدة على أجزاء من 4 مناطق

22 سبتمبر، 2026
آخر الأخبار
أخبار المملكة

القيادة تهنئ رئيس الفترة الانتقالية في جمهورية مالي بذكرى استقلال بلاده

بواسطة فريق التحرير22 سبتمبر، 2026

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة ، لفخامة العماد…

“عزّ وعزوة”.. الدرعية تستحضر إرث الملك عبدالعزيز

22 سبتمبر، 2026

فريلاندر تطلق علامتها التجارية عالمياً من أبوظبي في 29 سبتمبر

22 سبتمبر، 2026

في اليوم الوطني.. سعوديات يروين قصص نجاحهن في البحث والصحة والتقنية والإعلام

22 سبتمبر، 2026
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter