تراوحت متوسطات الأسعار المعلنة في المشاريع العقارية قيد الإنشاء الأكثر بحثا في دبي بين أكثر من 600 ألف درهم للشقق و31.92 مليون درهم للفلل خلال النصف الأول من 2026، وفق بيانات “بيوت”.
وتظهر الأرقام تنوع الشرائح المهتمة بالعقارات على المخطط في الإمارة، مع توزيع عمليات البحث بين مشروعات ذات أسعار مناسبة وأخرى متوسطة وفاخرة وفائقة الفخامة.
وتقيس بيانات “بيوت” اهتمام مستخدمي المنصة ومتوسطات الأسعار المعلنة في المشروعات الأكثر بحثا، ولا تمثل أسعار الصفقات المنجزة أو حجم المبيعات المسجلة رسميا في دبي.
الشقق تبدأ من 600 ألف درهم
في قطاع الشقق، تجاوز متوسط السعر المعلن في المشاريع الأكثر بحثا في “مجمع دبي للاستثمار 1” مستوى 600 ألف درهم بقليل، ضمن الخيارات ذات الأسعار المناسبة.
وفي المقابل، وصل متوسط السعر في مشروع “ذا كريسنت” في نخلة جميرا إلى نحو 12 مليون درهم، ضمن العقارات فائقة الفخامة.
وبرزت ضمن هذه الشريحة أيضا مشروعات “ذا بالم بيتش تاورز” و”بلوواترز باي”، ما يعكس استمرار اهتمام الباحثين بالمشروعات الواقعة في الوجهات الساحلية والمناطق التي توفر وحدات محدودة وخدمات مرتفعة المستوى.
أما في الفئة الفاخرة، فشملت المشروعات التي استقطبت اهتمام الباحثين “سيتي ووك” و”شوبا ون” و”ريفرسايد كريسنت”.
وتوزع الاهتمام في الشريحة المتوسطة بين مشروعات تقع في المنطقة 11 من قرية جميرا الدائرية، والمنطقة 4 من مثلث قرية جميرا، ومدينة دبي الطبية – المرحلة الثانية.
وفي الفئة ذات الأسعار المناسبة، ظهرت مشروعات في المدينة العالمية – المرحلة الثانية، والمنطقة السكنية في دبي الجنوب، ومجمع دبي للاستثمار 1.
ويمنح هذا التنوع المشترين خيارات مختلفة من حيث الموقع ومساحة الوحدة ونمط الحياة والسعر، كما يسمح للمطورين باستهداف شرائح متعددة داخل سوق العقارات قيد الإنشاء.
الفلل تقترب من 32 مليون درهم
ظهر تفاوت سعري أكبر في قطاع الفلل. فقد بلغ متوسط السعر المعلن في مشروع “فيردانا 2” في مجمع دبي للاستثمار نحو 1.31 مليون درهم، مقابل 31.92 مليون درهم في مشروع “ذا بالم كراون” في نخلة جميرا.
ويرتبط هذا الفارق باختلاف المواقع والمساحات والمرافق ومستوى الخصوصية وعدد الوحدات المتاحة، إلى جانب مكانة المشروع والشريحة التي يستهدفها.
وتشير البيانات إلى قدرة سوق دبي على استقطاب الباحثين عن وحدات بأسعار منخفضة نسبيا، بالتزامن مع استمرار الاهتمام بالفلل والمساكن الفاخرة التي تتجاوز قيمتها عشرات الملايين من الدراهم.
لكن ظهور مشروع ضمن قائمة العقارات الأكثر بحثا لا يعني بالضرورة تسجيل المستوى نفسه من المبيعات. فقد تنتقل قرارات الشراء بين مشروعات مختلفة بعد مراجعة خطط السداد ورسوم الخدمات ومواعيد التسليم والعائد الإيجاري المتوقع.
المشترون يدققون في تفاصيل المشروعات
قالت فيبا أحمد، نائب الرئيس للمبيعات العقارية في “بيوت”، إن بيانات النصف الأول من 2026 تظهر تنوع الشرائح المهتمة بالعقارات على المخطط في دبي، بالتزامن مع ارتفاع مستوى التدقيق عند المقارنة بين المشروعات.
وأوضحت أن الباحثين يقيمون الخيارات المتاحة استنادا إلى السعر والموقع ونمط الحياة وسهولة الوصول والعوائد الإيجارية والقيمة المستقبلية للعقار.
وفي السياق نفسه، قال أكاش كانجواني، المؤسس والرئيس التنفيذي للمجموعة في “سكاي فيو للعقارات” و”سكاي فيو للتطوير العقاري”، إن المشترين أصبحوا أكثر تدقيقا في سجل المطور وموقع المشروع والبنية التحتية وطبيعة المجتمع السكني بعد اكتماله.
وأضاف أن خطط السداد تساعد على جذب الاهتمام في المراحل الأولى، بينما يعتمد القرار النهائي على أساسيات المشروع وقدرته على تقديم قيمة مناسبة للمشتري.
ويعني ذلك أن المنافسة بين المشروعات قيد الإنشاء تتجاوز تقديم دفعات أولى منخفضة أو فترات سداد طويلة. فالمشتري يقارن أيضا بين جودة التنفيذ وسمعة المطور وموعد التسليم وسهولة الوصول إلى المنطقة والمرافق المتاحة وفرص تأجير الوحدة أو بيعها مستقبلا.
وتكشف بيانات النصف الأول من العام عن سوق واسعة من حيث الأسعار والمواقع وأنواع الوحدات. إلا أن تحويل اهتمام الباحثين إلى مبيعات فعلية يرتبط بقدرة كل مشروع على تقديم سعر مناسب، وخطة سداد قابلة للتنفيذ، وموقع جيد، وعائد واضح، وسجل موثوق للمطور.
المزيد من أريبيان بزنس
لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً
المصدر – أريبيان بزنس

