بدأت شركات الطيران العالمية استئناف جزء من رحلاتها إلى الشرق الأوسط تدريجياً، إلا أن تداعيات الحرب الإيرانية لا تزال تلقي بظلالها على حركة النقل الجوي، مع استمرار إلغاء وتعليق عشرات الخطوط الجوية إلى وجهات رئيسية في الخليج والمشرق العربي.
وفي حين رفعت شركات الطيران في المنطقة طاقتها التشغيلية مقارنة بالأشهر الأولى من الأزمة، تواصل العديد من الناقلات الدولية تحويل مسارات الرحلات بين أوروبا وآسيا لتجنب بعض المجالات الجوية في المنطقة، ما أدى إلى تغييرات واسعة في جداول التشغيل.
وتشمل أبرز الوجهات المتأثرة دبي والرياض والدوحة وأبوظبي وبيروت وتل أبيب وعمّان، حيث مددت شركات كبرى مثل لوفتهانزا والخطوط الجوية البريطانية وكاثاي باسيفيك وإير كندا وسنغافورة الجوية وويز إير تعليق أو تقليص رحلاتها إلى فترات تمتد في بعض الحالات حتى أكتوبر المقبل.
في المقابل، بدأت بعض الشركات وضع خطط للعودة التدريجية، إذ تعتزم الخطوط الجوية الماليزية استئناف خدمات محدودة إلى الدوحة اعتباراً من يوليو، بينما تخطط لوفتهانزا وإيتا إيروايز لاستئناف رحلات تل أبيب مطلع الشهر نفسه.
كما أعادت الأزمة تشكيل أولويات التشغيل لدى عدد من شركات الطيران العالمية، حيث لجأت بعض الناقلات إلى زيادة رحلاتها نحو وجهات أوروبية وآسيوية بديلة لتلبية الطلب، في وقت تواصل فيه شركات أخرى مراجعة شبكاتها الإقليمية وتقييم المخاطر التشغيلية المرتبطة بالمنطقة.
وتعكس التطورات الحالية استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية على قطاع الطيران العالمي، مع بقاء حالة عدم اليقين بشأن مواعيد العودة الكاملة للرحلات إلى عدد من أسواق الشرق الأوسط الرئيسية.
المزيد من أرابيان بزنس
لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً
المصدر – أريبيان بزنس

