Close Menu
السعودي اليوم
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودي اليومالسعودي اليوم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
السعودي اليوم
الرئيسية»مال وأعمال»العلاقات السعودية الفرنسية عمق استراتيجي مؤسسي لتعظيم العوائد المشتركة
مال وأعمال

العلاقات السعودية الفرنسية عمق استراتيجي مؤسسي لتعظيم العوائد المشتركة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير24 أغسطس، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link


العلاقات السعودية الفرنسية عمق استراتيجي مؤسسي لتعظيم العوائد المشتركة

في الوقت الذي تتجاوز فيه زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى الجمهورية الفرنسية الإطار السياسي التقليدي للزيارات الرسمية، لتؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات السعودية الفرنسية قائمة على الاستثمار والمشروعات النوعية، وفي توقيت تدخل فيه المملكة مرحلة متقدمة من تنفيذ رؤية 2030، عنوانها تعظيم العائد من التحول الاقتصادي، وتوسيع الشراكات الدولية، وتحويل الفرص الاستثمارية إلى قيمة مضافة مستدامة للاقتصاد الوطني، وتتزامن الزيارة الرسمية مع انعقاد الاجتماع الأول لـ “مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي – الفرنسي”، في خطوة تهدف إلى ترجمة التفاهمات السياسية إلى برامج ومشروعات اقتصادية وصناعية قابلة للتنفيذ، وتعزيز التعاون في الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وفي هذا الشأن يرى المتخصص في التخطيط الاستراتيجي والاقتصاد الدولي الدكتور علي الحازمي، أن توقيت الزيارة يعكس إدراكاً مشتركاً لدى الرياض وباريس بأهمية الانتقال من العلاقات الثنائية التقليدية إلى شراكة استراتيجية مؤسية، ويضيف الحازمي أن انعقاد المجلس لأول مرة يمنح العلاقة آلية واضحة للمتابعة والتنفيذ، بعيداً عن اللقاءات الموسمية، وهو ما تحتاجه المرحلة الحالية لضمان تحويل الاتفاقيات إلى نتائج على الأرض.

ويوضح أن الجانب الاقتصادي يمثل المحرك الرئيسي لهذه المرحلة، فأجندة المجلس التي تشمل الطاقة والصناعة والتقنيات المتقدمة والطيران والبنية التحتية تتقاطع بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية 2030، ويشير إلى أن المملكة تبحث عن شركاء لديهم قدرات تقنية وتصنيعية عالية لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات النوعية، بينما ترى فرنسا في السوق السعودي بوابة للتوسع الاقتصادي في الخليج عبر قطاعات الدفاع والنقل والتكنولوجيا.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، يؤكد الحازمي أن ملف توطين الصناعات الدفاعية، وتعزيز سلاسل الإمداد، يمثل أولوية وطنية، مبيناً أن تنويع مصادر الشراكة الصناعية والعسكرية يصب في إطار تعزيز الأمن الوطني والاقتصادي، ويمنح المملكة مرونة أكبر في إدارة التحديات الإقليمية، كما أن الزيارة تتجاوز البعد البروتوكولي، إلى استثمار في مستقبل العلاقات السعودية الفرنسية على مدى العقد القادم، وستكون نتائجها داعماً مهماً للنمو غير النفطي، ومعززاً لتموضع المملكة كشريك اقتصادي وصناعي محوري في المنطقة والعالم.

مستوى الشراكة المنتجة

من جانبه يرى الكاتب، والمهتم بالشؤون السياسية والاقتصادية ثامر الشهراني أن أهمية الزيارة تكمن في قدرتها على نقل العلاقة السعودية الفرنسية من مستوى التعاون إلى مستوى الشراكة المنتجة، ويضيف أن ذلك سيتم عبر استثمارات ومشروعات نوعية في قطاعات المستقبل تشمل الطاقة والنقل والصحة والتقنية والبنية التحتية، وقال:” أن هذه الشراكات تفتح المجال أمام نقل المعرفة وتوطين الصناعة وتعزيز حضور الشركات السعودية في الأسواق العالمية، ويؤكد الشهراني أن المملكة لا تدخل هذه الشراكات من موقع الباحث عن التمويل، بل من موقع الاقتصاد الذي يمتلك رأس المال والفرص والمشروعات والرؤية الواضحة.

ويشير إلى أن هذا التحول يعكس أحد أبرز ملامح رؤية 2030: الانتقال من اقتصاد يعتمد على موارده إلى اقتصاد يستثمر موارده وموقعه وقدراته البشرية لبناء قطاعات جديدة ومصادر متنوعة للنمو.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، يبين الشهراني أن الشراكة مع فرنسا تحمل بعداً يتجاوز الأرقام، ويقول إن تنويع الشراكات الدولية يمنح الاقتصاد السعودي قدرة أكبر على التعامل مع المتغيرات العالمية، ويعزز موقع المملكة كحلقة وصل بين أسواق الشرق والغرب، خصوصاً في مجالات الطاقة والتقنية وسلاسل الإمداد والاستثمار، ويختتم الشهراني بأن زيارة ولي العهد إلى باريس يمكن قراءتها باعتبارها محطة جديدة في بناء اقتصاد سعودي أكثر انفتاحاً وتأثيراً، ويخلص إلى أن المملكة لا تبحث عن شريك واحد، بل تبني شبكة واسعة من الشراكات على قاعدة المصالح المتبادلة، وهذا هو جوهر القوة الاقتصادية الجديدة للمملكة، حيث تتحول الاستثمارات والشراكات إلى أدوات لتعزيز النمو والنفوذ والاستقلالية في آن واحد.

المصدر – جريدة الرياض

المقالات ذات الصلة

تعزيز الشراكات الاقتصادية بمجلس الأعمال السعودي البيروفي

24 أغسطس، 2026

«تاسي» يكسب 124 نقطة ويغلق عند 11,078 نقطة

24 أغسطس، 2026

من الرياض إلى باريس.. قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

24 أغسطس، 2026
آخر الأخبار
عربي وعالمي

دبي: اتفاقية استراتيجية لتسريع الابتكار في قطاع البناء

بواسطة فريق التحرير24 أغسطس، 2026

تنقل شراكة جديدة بين مجموعة إنوفو ومركز دبي لتكنولوجيا العقارات اختبار التقنيات الناشئة من بيئات…

العلاقات السعودية الفرنسية عمق استراتيجي مؤسسي لتعظيم العوائد المشتركة

24 أغسطس، 2026

مصادرة 194 كجم أغذية فاسدة وإنذار 170 منشأة في رأس تنورة

24 أغسطس، 2026

7 أيام على إغلاق «قبول».. ومطالبات بتمديد المرحلة لاستيعاب شواغر المنسحبين

24 أغسطس، 2026
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter