Close Menu
السعودي اليوم
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودي اليومالسعودي اليوم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
السعودي اليوم
الرئيسية»منوعات»الثقافة السعودية.. جذور راسخة وتحولات كبرى
منوعات

الثقافة السعودية.. جذور راسخة وتحولات كبرى

فريق التحريربواسطة فريق التحرير24 سبتمبر، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link


منذ إطلاق رؤية السعودية 2030، شهد القطاع الثقافي تغيرات واسعة شملت التراث والآثار واللغة العربية والمتاحف والمكتبات والحرف والعمارة، إلى جانب مشاريع كبرى عززت حضور المواقع التاريخية والتراثية، ووسعت أعمال المحافظة عليها وتطويرها، مع زيادة الاهتمام بالتوثيق والبحث والتنقيب ودراسة تاريخ الجزيرة العربية.

وجاء تأسيس وزارة الثقافة عام 2018م خطوة رئيسة في تنظيم القطاع، ثم أطلقت الاستراتيجية الوطنية للثقافة في 2019م، وتأسست هيئات متخصصة في مجالات عدة، من بينها التراث والمتاحف والمكتبات والأدب والنشر والترجمة والعمارة وفنون الطهي، لتتوزع مسؤوليات العمل الثقافي على جهات متخصصة وبرامج ومشاريع تمتد إلى مناطق المملكة.

“الدرعية.. تاريخ الدولة السعودية”

شهدت الدرعية خلال السنوات الماضية أعمال تطوير واسعة شملت مواقعها التاريخية ومبانيها التراثية، وفي مقدمتها حي الطريف المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي يمثل شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ الدولة السعودية الأولى.

وتشمل مشاريع الدرعية المحافظة على تاريخ المنطقة وعمارتها النجدية، إلى جانب تطوير المواقع الثقافية والتاريخية والمتاحف، وترميم المباني القديمة والمحافظة على ملامحها العمرانية. كما اختيرت الدرعية عاصمة للثقافة العربية لعام 2030م، لتضيف إلى مكانتها التاريخية حضورًا ثقافيًا عربيًا.

“العلا.. تاريخ يمتد لآلاف السنين”

وفي العلا، توسعت أعمال المحافظة على المواقع الأثرية وإجراء المسوحات والتنقيبات، إلى جانب تأهيل عدد من المواقع التاريخية، وفي مقدمتها الحجر، أول موقع سعودي يسجل في قائمة التراث العالمي، إضافة إلى البلدة القديمة وواحة العلا ودادان وجبل عكمة.

كما أطلق مخطط “رحلة عبر الزمن”، الذي يشمل خمسة نطاقات تمتد عبر تاريخ المنطقة، إلى جانب مشروع معهد الممالك المختص بالدراسات والأبحاث الأثرية. وشهدت العلا أعمال تنقيب ودراسات بمشاركة فرق سعودية ودولية، أسهمت في الكشف عن مزيد من الشواهد المرتبطة بالحضارات والممالك التي عاشت في شمال غرب الجزيرة العربية.

“جدة التاريخية.. ذاكرة البحر الأحمر”

شهدت جدة التاريخية أعمال ترميم وتأهيل لعدد كبير من مبانيها القديمة، ضمن مشروع يستهدف المحافظة على المنطقة المسجلة في قائمة التراث العالمي.

وشملت الأعمال المباني التاريخية والأسواق والمواقع المرتبطة بتاريخ جدة، مع المحافظة على طابعها العمراني ومبانيها المعروفة بالحجر المنقبي والرواشين الخشبية. كما أسهمت أعمال التنقيب والدراسات في توثيق مراحل من تاريخ المنطقة وعلاقتها بالحج والتجارة وحركة القادمين عبر البحر الأحمر.

“المساجد التاريخية”

وفي مناطق مختلفة من المملكة، انطلق مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية عام 2018م، وشمل ترميم وتأهيل مساجد يعود تاريخ بعضها إلى قرون مضت.

ويراعي المشروع أساليب البناء القديمة والخصائص المعمارية لكل منطقة، واستخدام المواد التي تتناسب مع طبيعة المباني الأصلية، إلى جانب المحافظة على العناصر التاريخية للمساجد وارتباطها بتاريخ القرى والمدن التي تقع فيها.

“ثمانية مواقع في اليونسكو”

ارتفع عدد المواقع السعودية المسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو إلى ثمانية مواقع، تشمل الحجر، وحي الطريف، وجدة التاريخية، والفنون الصخرية في منطقة حائل، وواحة الأحساء، ومنطقة حمى الثقافية، ومحمية عروق بني معارض، والمنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية.

ويمثل تسجيل الفاو في 2024م إضافة مهمة للمواقع السعودية، لما تحمله المنطقة من شواهد أثرية على طرق التجارة والاستيطان البشري والحياة في وسط الجزيرة العربية.

كما توسع حضور المملكة في قوائم التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، عبر تسجيل عناصر مرتبطة بالعادات والحرف والممارسات والمعارف التي توارثتها الأجيال، بما يساعد على توثيقها والمحافظة عليها.

“الآثار تكشف تاريخ الجزيرة العربية”

وشهدت سنوات الرؤية توسعًا في أعمال المسح والتنقيب الأثري في عدد من مناطق المملكة، مع مشاركة بعثات وفرق بحثية سعودية ودولية. وأسفرت الأعمال عن اكتشافات تتصل بتاريخ الإنسان في الجزيرة العربية وطرق التجارة والمستوطنات القديمة والنقوش والرسوم الصخرية.

وساعدت التقنيات الحديثة في أعمال المسح والتوثيق على الوصول إلى معلومات جديدة حول مواقع لم تكن مدروسة بصورة موسعة في السابق، إلى جانب تسجيل وحماية المزيد من المواقع الأثرية.

“العربية ومشاريع اللغة”

وجاء تأسيس مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ضمن أبرز المشاريع الثقافية خلال سنوات الرؤية، وتتركز أعماله على خدمة اللغة العربية ونشرها ودعم الأبحاث والمعاجم والمدونات اللغوية وتعليم العربية للناطقين بغيرها. وامتدت مشروعات المجمع إلى التقنيات اللغوية والمحتوى الرقمي، إلى جانب البرامج والمبادرات التي تستهدف تعزيز استخدام العربية ودعم الباحثين والمتخصصين فيها. كما شهدت الفترة نفسها توسعًا في مشاريع الترجمة والنشر والمكتبات، وإطلاق مبادرات تهتم بإتاحة الكتب والمحتوى المعرفي والوصول إلى شرائح أوسع من القراء.

“19 طرازًا للعمارة السعودية”

وفي 2025م، أُعلن عن خريطة العمارة السعودية التي تضم 19 طرازًا معماريًا مستمدًا من الخصائص الجغرافية والثقافية لمناطق المملكة. وتهدف الخريطة إلى الاستفادة من العمارة المحلية في المشروعات الحديثة والمحافظة على الملامح المعمارية التي تميز مناطق المملكة، والتي تشكلت عبر البيئة ومواد البناء والتقاليد المحلية.

“الحِرف والتراث المحلي”

وشملت التحولات الحرف اليدوية المرتبطة بمناطق المملكة، مع إطلاق برامج للتوثيق والتدريب ونقل مهارات الحرفيين إلى الأجيال الجديدة، إضافة إلى تأسيس المعهد الملكي للفنون التقليدية “وِرث”.

وجاءت الأعوام الثقافية لتسلط الضوء على مكونات من التراث المحلي، من بينها عام القهوة السعودية، وعام الشعر العربي، وعام الإبل، وعام الحرف اليدوية، وما رافقها من برامج للتوثيق والتعريف بتاريخ هذه المكونات وعلاقتها بالمجتمع السعودي.

وبعد نحو عقد على إطلاق رؤية 2030، اتسعت المشاريع الثقافية في مختلف مناطق المملكة. فمن الدرعية والعلا وجدة التاريخية إلى المساجد والمواقع الأثرية واللغة العربية والعمارة والحرف، شهدت السنوات الماضية أعمالًا واسعة للمحافظة على تاريخ المملكة وتراث مناطقها، وتوثيقه ودراسته ونقله إلى الأجيال الجديدة.

الحِجر في العلا أحد مواقع التراث العالمي في المملكة

المصدر – جريدة الرياض

المقالات ذات الصلة

“عزّ وعزوة” تجسد احتفاء الدرعية بالوطن

24 سبتمبر، 2026

سفراء جمعية الأدب يستحضرون ذاكرة الوطن

24 سبتمبر، 2026

صالون الكلمة يحتفي باليوم الوطني

24 سبتمبر، 2026
آخر الأخبار
منوعات

الثقافة السعودية.. جذور راسخة وتحولات كبرى

بواسطة فريق التحرير24 سبتمبر، 2026

منذ إطلاق رؤية السعودية 2030، شهد القطاع الثقافي تغيرات واسعة شملت التراث والآثار واللغة العربية…

من 29 إلى 43.. درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكة

24 سبتمبر، 2026

نيويورك.. المملكة تؤكد استمرار دعمها للدول والمجتمعات المتأثرة بالأزمات

24 سبتمبر، 2026

“عزّ وعزوة” تجسد احتفاء الدرعية بالوطن

24 سبتمبر، 2026
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter