دشن الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن غلام، اليوم، غرفة عمليات متقدمة ل مراقبة السحب بمقر المركز. وتهدف الغرفة إلى تسريع اتخاذ القرار ورفع كفاءة الجاهزية التشغيلية لدعم عمليات البرنامج الإقليمي لاستمطار السحب. وتضم الغرفة الجديدة 5 فرق تشغيلية، وتصل طاقتها الاستيعابية إلى 60 شخصاً، كما تحتوي المنشأة على 16 مساحة مكتبية لضمان سير العمليات اليومية بانسيابية عالية. وتوفر الغرفة منصة تنفيذية متكاملة لدعم الموقف التشغيلي عبر عرض البيانات ومؤشرات الأداء، وتتيح المنصة مراجعة النشرات الجوية والخطط التشغيلية، واستعراض جاهزية الطائرات والأنظمة. فرق العمليات الأرصادية وتجمع بيئة العمل المشتركة فرق العمليات الأرصادية، والطيران، والخدمات الأرضية، وتقنيات الاستمطار، ويسهم هذا التجمع في تسريع معالجة الملاحظات وتوحيد الجهود لتحقيق أهداف البرنامج. وتتيح المنشأة بيئة احترافية لعقد ورش العمل والبرامج التدريبية وجلسات نقل المعرفة، وتغطي المنصة الموحدة كافة الجوانب التشغيلية والتقنية والتدريبية للعاملين. وأكد الدكتور أيمن غلام أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل، والاستفادة من التقنيات الحديثة لرفع مستوى الكفاءة، وشدد على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز التكامل بين جميع العاملين في عمليات الاستمطار. أعمال ميدانية وفنية وأشاد غلام بجهود فرق البرنامج وما يقدمونه من أعمال ميدانية وفنية وتشغيلية، وأبدى دعمه الكامل لتطوير قدراتهم وتوفير البيئة المناسبة لأداء مهامهم ومواصلة تحسين أدوات العمل. ويعكس هذا التدشين توجه برنامج الاستمطار نحو دمج عناصر التخطيط والمتابعة والتنفيذ في مساحة تشغيلية واحدة، وتأتي الخطوة لتعزيز التنسيق بين الفرق والجهات ذات العلاقة لدعم كفاءة العمليات.

