ارتفعت أرباح بنك “باركليز” 17% خلال النصف الأول من 2026، مدفوعة بقوة نشاط تداول الأسهم وارتفاع رسوم الصفقات، في وقت استفادت فيه البنوك العالمية من تقلبات الأسواق وزيادة نشاط الاندماجات والاستحواذات والاكتتابات العامة.
وقال البنك البريطاني إن أرباحه قبل الضرائب بلغت 6.1 مليار جنيه إسترليني خلال الفترة من يناير إلى يونيو، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ نحو 5.94 مليار جنيه إسترليني.
وأعلن “باركليز” برنامجا جديدا لإعادة شراء الأسهم بقيمة مليار جنيه إسترليني، مقارنة بتوقعات بلغت 831 مليون جنيه إسترليني، ما يعكس ثقة الإدارة في الأداء المالي والسيولة.
رفع توقعات الإيرادات
رفع البنك توقعاته للإيرادات السنوية بصورة طفيفة من 31 مليار جنيه إسترليني إلى 31.5 مليار، مؤكدا أنه يسير نحو تحقيق أهدافه التشغيلية لعام 2026.
وجاء التحسن مع ارتفاع إيرادات تداول الأسهم 45% خلال الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ورغم قوة النمو، جاء أداء “باركليز” دون متوسط الزيادة التي سجلها منافسوه في وول ستريت، والبالغة 69% في قطاع الأسهم خلال الفترة نفسها.
واستفادت البنوك الأمريكية من الطرح العام الأولي الضخم لشركة “سبيس إكس”، الذي أسهم في رفع رسوم الصفقات ودعم نتائج وحدات الخدمات المصرفية الاستثمارية.
تقلبات الحرب تدعم التداول
دفعت تقلبات الأسواق الناتجة عن حرب إيران المستثمرين إلى زيادة عمليات التداول، ما رفع إيرادات البنوك من الأسهم والأدوات المالية.
كما ساهم نشاط الاندماجات والاستحواذات والاكتتابات العامة الكبيرة في زيادة الرسوم المصرفية الاستثمارية، ومنح البنوك دفعة إضافية خلال النصف الأول.
ويعكس أداء “باركليز” استمرار استفادة المؤسسات المالية الكبرى من بيئة الأسواق المتقلبة، رغم ارتفاع المخاوف المتعلقة بالفائدة والتضخم والتوترات الجيوسياسية.
المزيد من أريبيان بزنس
لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً
المصدر – أريبيان بزنس

