طور باحثون كاتشب طماطم مدعماً بالبروتين باستخدام مستخلصات الطحالب الدقيقة، في تجربة تهدف إلى رفع القيمة الغذائية لأحد أكثر التوابل شيوعاً من دون التأثير في مذاقه وشكله المعتادين.
وأظهرت نتائج الدراسة أن المستهلكين أبدوا قبولاً أكبر للكاتشب الذي يحتوي على ما يصل إلى 3% من بروتين الطحالب؛ إذ حافظت هذه العينات على مذاقها الحلو والحامض ولونها الأحمر المألوف، مع ظهور نكهة طفيفة للطحالب.
اعتمد الباحثون على بروتين مستخلص من طحلب “Chlorella vulgaris”، الذي يتميز بسرعة نموه وإمكانية زراعته على مدار العام باستخدام كميات محدودة نسبياً من الأراضي والمياه العذبة، ما يجعله مصدراً واعداً للبروتين مقارنة بالعديد من المحاصيل التقليدية.
وطوّر الفريق وصفات تحتوي على نسب متفاوتة من بروتين الطحالب، تراوحت بين 1% و13%، قبل إخضاعها لاختبارات تذوق شملت 15 شخصاً.
وأظهرت النتائج أن رفع النسبة إلى 5% و13% جعل نكهة الطحالب واللون الأخضر أكثر وضوحاً.
في المقابل، وفرت التركيبات التي تحتوي على 3% و5% من مستخلص الطحالب ما يصل إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف كمية البروتين مقارنة بالكاتشب التقليدي، إلى جانب مستويات أعلى من الأحماض الأمينية الأساسية وبعض المعادن ومضادات الأكسدة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن المستهلكين أبدوا قبولاً أكبر للكاتشب الذي يحتوي على ما يصل إلى 3% من بروتين الطحالب؛ إذ حافظت هذه العينات على مذاقها الحلو والحامض ولونها الأحمر المألوف، مع ظهور نكهة طفيفة للطحالب.
اعتمد الباحثون على بروتين مستخلص من طحلب “Chlorella vulgaris”، الذي يتميز بسرعة نموه وإمكانية زراعته على مدار العام باستخدام كميات محدودة نسبياً من الأراضي والمياه العذبة، ما يجعله مصدراً واعداً للبروتين مقارنة بالعديد من المحاصيل التقليدية.
وطوّر الفريق وصفات تحتوي على نسب متفاوتة من بروتين الطحالب، تراوحت بين 1% و13%، قبل إخضاعها لاختبارات تذوق شملت 15 شخصاً.
وأظهرت النتائج أن رفع النسبة إلى 5% و13% جعل نكهة الطحالب واللون الأخضر أكثر وضوحاً.
في المقابل، وفرت التركيبات التي تحتوي على 3% و5% من مستخلص الطحالب ما يصل إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف كمية البروتين مقارنة بالكاتشب التقليدي، إلى جانب مستويات أعلى من الأحماض الأمينية الأساسية وبعض المعادن ومضادات الأكسدة.
المصدر: جريدة الخليج

