Close Menu
السعودي اليوم
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودي اليومالسعودي اليوم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
السعودي اليوم
الرئيسية»أخبار المملكة»عشر سنوات.. حين تتحدث الأرقام
أخبار المملكة

عشر سنوات.. حين تتحدث الأرقام

فريق التحريربواسطة فريق التحرير30 يونيو، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link


عندما أطلقت رؤية السعودية 2030 قبل عشر سنوات، كان الطريق طويلا وهو بكل تأكيد مشروع تاريخي وطموح. اليوم تظهر لنا أرقام التقرير السنوي للرؤية في عامها العاشر مؤشرات وأرقاما واضحة ومبشرة بالخير، وهي طبعا الحكم الأكثر إنصافا. بالنسبة لي أنا شخصيا، أعتمد كثيرا على المؤشرات الرئيسية التي خلفها دلالات كثيرة وكبيرة.

التحولات الكبرى طبعا ستكون صعبة ومشوارا طويلا ولا تقاس إلا بالنتائج، فعندما ترتفع الصادرات غير النفطية إلى أكثر من 622 مليار ريال كما هو معلن عنه في التقرير الأخير، وتتضاعف تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر لتصل إلى 133 مليار ريال للعام الماضي بينما يتخطى الاستثمار الأجنبي التراكمي حاجز التريليون ريال مضاعفا ما كان عليه قبل عشر سنوات، ويختار أكثر من 700 مقر إقليمي لشركات عالمية المملكة مركزا لأعماله، فإن الحديث لم يعد عن خطط مستقبلية، بل عن واقع اقتصادي يتشكل أمام أعيننا.

ما يثير الإعجاب ليس حجم الإنجاز فحسب، بل العقلانية التي أدير بها هذا التحول، فالرؤية لم تبن اقتصادها على مورد واحد، ولم تكتف بتحقيق نمو رقمي، بل عملت على تنويع مصادر الدخل، وتمكين القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات، وتطوير البيئة التشريعية مع الحفاظ على الاستقرار المالي رغم التحديات الاقتصادية العالمية التي شهدها العقد الماضي.

ومن اللافت أيضا أن أكثر من 90% من مبادرات الرؤية تسير وفق المخطط وبعضها اكتملت، وأن 93% من مؤشرات الأداء السنوية حققت مستهدفاتها أو تجاوزتها. هذه الأرقام تعكس منهجية واضحة تقوم على التخطيط والقياس والمراجعة المستمرة، وهي عناصر لا تقل أهمية عن الإنجازات نفسها. أضف إلى ذلك تطور الكوادر البشرية الوطنية مع فرصة التعلم والتطور، مستفيدين من هذا المشروع العملاق والذي يعتبر من أكبر التحولات الاقتصادية والتنموية عالميا.

لا يعني ذلك أن الطريق انتهى، فما زالت أمام المملكة أهداف كبرى حتى عام 2030، لكن التجربة خلال السنوات العشر الماضية أثبتت أن الرؤية لم تكن مجرد وثيقة طموحة، بل مشروع تنفيذي يمتلك القدرة على التكيف مع المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص.

بعد عقد كامل، يبدو أن السؤال لم يعد إن كانت ستنجح الرؤية؟ بل أصبح السؤال: إلى أي مدى ستذهب هذه التجربة في إعادة تشكيل الاقتصاد السعودي وتعزيز مكانته عالميا؟ وعندما يكون الجواب مدعوما بالأرقام، فإن الثقة بالمستقبل تصبح أكثر رسوخا من أي وقت مضى.

Barjasbh@


المصدر – صحيفة مكة

المقالات ذات الصلة

مختصون لـ«اليوم»: تكرار الأسئلة والضياع بأماكن مألوفة علامات للزهايمر تستدعي التقييم

21 سبتمبر، 2026

تقييم أثر الاستمطار لزيادة الأمطار وتنمية الغطاء النباتي بالمملكة

21 سبتمبر، 2026

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التنسيقي للمجلس الوزاري لمجلس تعاون دول الخليج

21 سبتمبر، 2026
آخر الأخبار
أخبار المملكة

مختصون لـ«اليوم»: تكرار الأسئلة والضياع بأماكن مألوفة علامات للزهايمر تستدعي التقييم

بواسطة فريق التحرير21 سبتمبر، 2026

أكدت وزارة الصحة أن نحو 57 مليون شخص كانوا يعيشون مع الخرف عالميًا في عام…

تقييم أثر الاستمطار لزيادة الأمطار وتنمية الغطاء النباتي بالمملكة

21 سبتمبر، 2026

«صناعة الرواية».. من الفكرة إلى المشهد الحي

21 سبتمبر، 2026

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التنسيقي للمجلس الوزاري لمجلس تعاون دول الخليج

21 سبتمبر، 2026
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter