Close Menu
السعودي اليوم
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • منوعات
  • عربي وعالمي
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودي اليومالسعودي اليوم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • منوعات
  • عربي وعالمي
  • رياضة
السعودي اليوم
الرئيسية»أخبار المملكة»البلبل الحساوي حكاية طائر يرسم البهجة على وجوه المزارعين
أخبار المملكة

البلبل الحساوي حكاية طائر يرسم البهجة على وجوه المزارعين

فريق التحريربواسطة فريق التحرير4 يونيو، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link


يحاكي المزارعون وسط غابات الأشجار والنباتات الكثيفة في واحة الأحساء أصوات البلابل، من خلال تغاريدها الجميلة، حيث تعكس نغماتها الصباحية شعورا بالارتياح، وبهجة تطغى على الوجوه، مخففة عبء يوم عمل شاق، أشبه بما تكون حكاية تتناغم بين الفلاح والطائر.

ويحلق في الواحة بين بقاع بساتينها ومياهها ومزارعها الخضراء طائر البلبل أو ما يعرف محليا بـ(البلبول)، ناشرا البهجة بين أرجائها مترامية الأطراف، بفضل خفة حركته وجمال شكله وأصوات تغريداته العذبة، وهو طائر صغير أبيض الخدين جذاب وجميل، ويسمى أيضا بالبلبل أبيض الأذن، ويعد طائرا مقيما متكاثرا شائعا جدا في مختلف مناطق المملكة.

والبلبل الحساوي كسائر أنواع البلابل المختلفة المنتشرة، إلا أنه بات عنصرا أساسيا في بيئة وثقافة الأحساء، لما يتصف به من الفطنة والذكاء والوفاء، وتميزه بحسن المعاشرة وسهولة التربية، ويضرب به المثل في اللطف والألفة وطلاقة اللسان، وعادة ما يتعاون الذكر والأنثى «والأبوين» في بناء الأعشاش فوق النخيل والأشجار، ويستعمل في ذلك مواد النخيل ومخلفاته المختلفة مثل الليف وأعواد الأشجار، إذ تقوم تلك البلابل بلف مواد التعشيش بشكل دائري «فنجاني» الشكل مبطن بالأوراق والحشائش.

وتعيش البلابل في البيئات الشجرية كالغابات وبساتين النخيل، حيث تكثر بالمزارع خاصة مزارع النخيل بالأحساء، وكذلك الأودية ذات الغطاء النباتي الجيد.

ويشير مدير مركز أبحاث الطيور والثروة السمكية في جامعة الملك فيصل الدكتور عودة ناصر الدخيل الله، إلى أن التنوع الأحيائي ونقاء البيئة عنصران أساسيان في إقبال الطيور خاصة البلبل على العيش في الأحساء منذ آلاف السنين، مبينا أن الطيور المستأنسة اعتادت المزارع والبساتين والبيوت الأحسائية، لا سيما أن أهل الأحساء تعلقوا بها، واكتسبوا معارف وثيقة بسلوكها، وأبدوا احترامهم لها وإعجابهم بها.


المصدر – صحيفة مكة

المقالات ذات الصلة

رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين استمرارَ الميليشياتِ الإرهابية التابعةِ لإيران بالعراق في اعتداءاتها على المملكة

29 يوليو، 2026

الدفاع تعلن شن ضربات ضد أهداف للميليشيات على أراضي العراق المرتبطة بالاستهدافات على المملكة-عاجل

29 يوليو، 2026

اليمن.. توزيع 720 سلة غذائية في مديرية سيئون بوادي حضرموت

28 يوليو، 2026
آخر الأخبار
مال وأعمال

النفط يواصل تراجعه مع توقف الهجمات بين أميركا وإيران

بواسطة فريق التحرير29 يوليو، 2026

النفط يواصل تراجعه مع توقف الهجمات بين أميركا وإيران واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات…

رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين استمرارَ الميليشياتِ الإرهابية التابعةِ لإيران بالعراق في اعتداءاتها على المملكة

29 يوليو، 2026

الدفاع تعلن شن ضربات ضد أهداف للميليشيات على أراضي العراق المرتبطة بالاستهدافات على المملكة-عاجل

29 يوليو، 2026

اليمن.. توزيع 720 سلة غذائية في مديرية سيئون بوادي حضرموت

28 يوليو، 2026
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • منوعات
  • عربي وعالمي
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter