Close Menu
السعودي اليوم
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودي اليومالسعودي اليوم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
السعودي اليوم
الرئيسية»أخبار المملكة»معركة القراءة بين الاستعراض والتغيير
أخبار المملكة

معركة القراءة بين الاستعراض والتغيير

فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 أغسطس، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link


هناك فرق شاسع بين من يقرأ ليُبهر الناس، ومن يقرأ ليُغيّر نفسه؛ فالأول يبحث عن جمهور، بينما يبحث الثاني عن الحقيقة. الأول ينظر إلى الثقافة بوصفها وسيلةً للظهور، أما الثاني فيراها مسارًا طويلًا لإعادة بناء العقل وصقل الشخصية.

من يجعل الثقافة أداةً للاستعراض، يقف دائمًا أمام المرآة لا أمام المعرفة، يحفظ أسماء الفلاسفة، ويُكثر من الاقتباسات، ويتقن الحديث عن الكتب أكثر مما يتقن الإفادة منها، يدخل المجالس ليُثبت أنه الأكثر اطلاعًا، ويخوض النقاشات ليخرج منتصرًا، لا ليخرج أكثر فهمًا، كما تتحول المعرفة، في نظره، إلى زينةٍ يعلّقها على شخصيته، لا إلى عنصرٍ فاعل في تكوينها.

ومن يطلب العلم لتوسيع مداركه لا ينشغل بالصورة التي يراه بها الناس، بقدر انشغاله بالصورة التي ينبغي أن يكون عليها أمام نفسه. يقرأ لأنه يدرك أن كل فكرة جديدة تهدم جدارًا من الجهل، وأن كل كتاب صادق يضيف إلى الإنسان بُعدًا جديدًا في الفهم والتأمل. كما أنه لا يتردد في الاعتراف بأنه لا يعلم، لأن الإقرار بحدود المعرفة يُعد الخطوة الأولى في طريق الحكمة.

المفارقة أن المثقف الحقيقي غالبًا أقل الناس ادعاءً للثقافة. فكلما اتسعت معرفته، ازداد يقينًا بأن الحقيقة أكبر من أن يمتلكها شخص واحد، وأن الإنسان لا ينضج بكثرة ما يتحدث، بل بكثرة ما يفهم، ولا يسمو بعدد الكتب التي قرأها، بل بمقدار ما غيّرت تلك الكتب من أخلاقه وأحكامه ونظرته إلى الحياة.

إن الثقافة التي لا تُهذب السلوك، ولا تُعلم صاحبها التواضع، ولا تمنحه القدرة على الإنصات واحترام الاختلاف، ليست سوى معلومات متراكمة في الذاكرة. أما الثقافة التي تُولد إنسانًا أكثر رحمة، وأكثر اتزانًا، وأكثر قدرة على مراجعة نفسه، فهي وحدها التي تستحق أن تُسمى ثقافة.

المصدر – جريدة الرياض

المقالات ذات الصلة

اكتشاف 5 أنواع جديدة من الدبابير في المملكة

6 نوفمبر، 2026

«الصحة القابضة» تقلص زمن الاستجابة لطوارئ الحجاج إلى 5 دقائق

6 نوفمبر، 2026

لتعزيز فرصهن الاقتصادية.. مركز الملك سلمان ينفذ برامج تدريبية للنساء في غزة

6 نوفمبر، 2026
آخر الأخبار
مال وأعمال

أميركا تحث الصين على تنفيذ التزامات اتفاقية «بوسان» التجارية

بواسطة فريق التحرير6 نوفمبر، 2026

أميركا تحث الصين على تنفيذ التزامات اتفاقية «بوسان» التجارية حثّت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، الصين…

في فلسفة «البَراح»

6 نوفمبر، 2026

اكتشاف 5 أنواع جديدة من الدبابير في المملكة

6 نوفمبر، 2026

«الصحة القابضة» تقلص زمن الاستجابة لطوارئ الحجاج إلى 5 دقائق

6 نوفمبر، 2026
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter