بعد أقل من عام على إطلاقها..
“عيادة التوحد الافتراضية” تتوج بتكريم عالمي ضمن القمة العالمية لمجتمع المعلومات
حظيت عيادة التوحد الافتراضية، أحد المشاريع النوعية التابعة لجمعية أسر التوحد، بالتكريم في مدينة جنيف بسويسرا، ضمن فعاليات القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS 2026)، وذلك بعد اختيار المشروع ضمن قائمة المبادرات المتأهلة للتصويت العالمي في مسار الصحة الإلكترونية (E-Health)، في إنجاز يبرز سرعة تطور المشروع رغم مرور أقل من عام على إطلاقه.
ومنذ تدشينها في 19 أكتوبر 2025، قدمت العيادة نموذجًا وطنيًا مبتكرًا للرعاية الصحية الرقمية المتخصصة للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، من خلال منظومة متكاملة تتيح الوصول إلى الخدمات الصحية والاستشارية عن بُعد، مدعومة بحلول رقمية تسهم في دعم المختصين وتعزيز جودة المتابعة، بما يرفع كفاءة الخدمات وييسر وصولها إلى المستفيدين أينما كانوا.
وتمكنت العيادة خلال فترة وجيزة من خدمة أكثر من 200 أسرة، وتنفيذ ما يزيد على 1000 جلسة علاجية واستشارية، مع وصول خدماتها إلى مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، إضافة إلى عدد من المستفيدين في دول الخليج، مما أسهم في تمكين الأسر من الحصول على خدمات تخصصية دون الحاجة إلى السفر أو الانتقال إلى المدن الرئيسة.
واستكملت العيادة منظومتها التنظيمية بالحصول على ترخيص وزارة الصحة، واعتماد مجلس الضمان الصحي، والربط مع منصة نفيس، إلى جانب تسجيلها لدى سباهي، بما يعكس التزامها بالمعايير الوطنية للجودة وسلامة الخدمات الصحية الرقمية.
ويأتي هذا التكريم تتويجًا لمسيرة مشروع حديث استطاع خلال أقل من عام أن يجمع بين الابتكار التقني، والأثر المجتمعي، والامتثال للمتطلبات التنظيمية، وأن يحجز مكانه بين المبادرات الرقمية المعروضة على إحدى أبرز المنصات الدولية المعنية بالتحول الرقمي والتنمية المستدامة.
كما أعرب رئيس مجلس إدارة جمعية أسر التوحد سمو الأمير سعود بن عبدالعزيز بن فرحان آل سعود وسعادة الأمين العام الأستاذة/ أريج المعلم أن التكريم يمثل محطة مهمة في مسيرة المشروع، مشيرًا إلى أن الوصول إلى منصة عالمية بحجم WSIS خلال أقل من عام من إطلاق العيادة يعكس نوعية المشروع وسلامة التوجه، ويؤكد قدرة المبادرات السعودية على المنافسة دوليًا عندما تنطلق من احتياج حقيقي وتحقق أثرًا ملموسًا للمستفيدين.
وأضاف أن المشروع يواصل مسيرته نحو تطوير حلول صحية رقمية أكثر تكاملًا، تسهم في تحسين جودة الرعاية، وتوسيع الوصول إلى الخدمات التخصصية، وتعزيز كفاءة القطاع الصحي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ضمن برنامج التحول الصحي مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل دافعًا لمواصلة الابتكار وتقديم نماذج وطنية ذات أثر مستدام.
المصدر – جريدة الرياض

