حددت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أوقات الكثافة المتوقعة ل أداء العمرة خلال شهر ربيع الآخر 1448 هـ، في إطار جهودها الرامية إلى مساعدة قاصدي المسجد الحرام على التخطيط المسبق لأداء النسك، واختيار الأوقات الأقل ازدحامًا، بما يعزز انسيابية الحركة ويرفع مستوى الراحة والسلامة داخل المطاف والمسعى. وأوضحت الهيئة أن الفترة من الساعة 10 مساءً حتى 4 صباحًا تشهد كثافة خفيفة، كما تكون الكثافة خفيفة خلال الفترة من 9 صباحًا حتى 4 مساءً، فيما ترتفع إلى مستوى متوسط من 5 صباحًا حتى 8 صباحًا، وتبلغ أعلى مستوياتها بين 5 مساءً و9 مساءً، وهي الفترة التي صنفتها الهيئة ضمن أوقات الكثافة العالية. ويتيح تحديد هذه الفترات للمعتمرين والزوار إمكانية تنظيم مواعيدهم قبل التوجه إلى المسجد الحرام، والاستفادة من الأوقات الأقل كثافة لأداء الطواف والسعي بصورة أكثر انسيابية، خصوصًا لكبار السن والأسر ومن يرغبون في تجنب فترات الذروة. وكانت الهيئة قد أكدت أن التخطيط المبكر واختيار الوقت المناسب لأداء العمرة يسهمان في تحسين حركة المعتمرين داخل المسجد الحرام والاستفادة المثلى من المساحات المتاحة. منظومة الحلول الرقمية وتدعم الهيئة هذه الإرشادات بخدمة رقمية تُمكّن قاصدي المسجد الحرام من متابعة حالة الكثافة في المطاف والمسعى بصورة لحظية، حيث تعرض الخدمة مستويات الإشغال في مواقع متعددة، تشمل سطح المطاف، ومطاف الدور الأول، ومطاف الدور الأرضي، وصحن المطاف، إلى جانب سطح المسعى وأدواره الثاني والأول والأرضي. وتعتمد الخدمة على مؤشرات مبسطة تساعد المستخدم على التعرف إلى مستوى الكثافة واختيار الموقع والمسار الأنسب، مع تحديث البيانات بصورة مستمرة، بما يدعم توزيع الحشود ويحد من التركز في مواقع محددة. وتأتي الخدمة ضمن منظومة الحلول الرقمية التي تعتمد عليها الهيئة لرفع كفاءة إدارة الحشود وتحسين تجربة القاصدين داخل المسجد الحرام. تيسير أداء النسك ويمكن للمعتمرين الوصول إلى الخدمة مباشرة عبر رمز الاستجابة السريعة «QR» الذي توفره الهيئة، أو من خلال موقعها الإلكتروني، للاطلاع على حالة المطاف والمسعى قبل التوجه إليهما وأثناء الوجود في المسجد الحرام، بما يساعد على اتخاذ قرار مناسب بشأن الوقت والمسار الأقل ازدحامًا. وتسهم المعلومات اللحظية وأوقات الكثافة الاسترشادية في توزيع حركة المعتمرين على ساعات اليوم، بدلًا من تركزها في أوقات محددة، بما يعزز الاستخدام الأمثل للمرافق والمساحات ويرفع كفاءة التشغيل، خصوصًا في الفترات التي تشهد زيادة في أعداد القاصدين. وأكدت الهيئة في وقت سابق أن خدمة متابعة الكثافة تستهدف تمكين المستفيدين من اختيار المسارات الأقل ازدحامًا، وتيسير أداء النسك بانسيابية، إضافة إلى دعم كفاءة إدارة الحشود ورفع جودة الخدمات المقدمة لقاصدي المسجد الحرام.
