جامعة الملك سعود تقيم “هيلثون 2026” لتعزيز الابتكار في الصحة
تقيم المدينة الطبية بجامعة الملك سعود ممثلة بالإدارة التنفيذية لتقنية المعلومات والتحول الرقمي النسخة الثانية من هاكاثون الابتكار الصحي الرقمي “هيلثون 2026” في الأول من أكتوبر 2026، تزامنًا مع التوجهات الوطنية نحو تعزيز استخدامات التقنيات الحديثة، واحتفاءً بهذا العام بوصفه عام الذكاء الاصطناعي, وتأكيدًا لالتزام المدينة بدعم الابتكار الصحي الرقمي وتمكين الكفاءات الوطنية من تطوير حلول تقنية مبتكرة تسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية، بما ينسجم مع مستهدفات التحول الرقمي ورؤية السعودية 2030.
وتأتي النسخة الثانية امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، مع توسع في نطاق المشاركة، ورفع مستوى التحديات، وتوفير بيئة تطوير متقدمة تبدأ بدراسة التحديات الصحية على أرض الواقع، مرورًا بتصميم الحلول الرقمية، وانتهاءً بتطوير نماذج أولية وخطط تنفيذ وتجارب تشغيل قابلة للاختبار في بيئة صحية حقيقية.
ويرتكز “هيلثون 2026” على أربعة مسارات رئيسة تشمل: تقنيات التأمين الصحي، والرعاية الصحية الاستباقية، وتجربة المريض الرقمية، والصحة الرقمية للمرأة، بما يواكب أحدث التوجهات العالمية في الابتكار الصحي، ويعزز تطوير حلول رقمية تسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية وتحسين تجربة المستفيدين.
ويستهدف الحدث طلبة الجامعات، والمطورين، ومهندسي البرمجيات، والباحثين، والمبتكرين، ورواد الأعمال، والممارسين الصحيين، إلى جانب الخبراء والمهتمين بالقطاع الصحي، بهدف إيجاد منصة وطنية تجمع مختلف التخصصات والخبرات لتطوير حلول مبتكرة تسهم في مواجهة تحديات القطاع الصحي.
وتتضمن النسخة الثانية جوائز نقدية محفزة، وفرصًا لاحتضان المشاريع الفائزة وتطويرها، إلى جانب تبني أفضل الحلول داخل منظومة المدينة الطبية بجامعة الملك سعود، بما يتيح للمشاركين تحويل أفكارهم إلى مشاريع تطبيقية ذات أثر مستدام في القطاع الصحي الرقمي.
وتؤكد المدينة الطبية بجامعة الملك سعود أن “هيلثون 2026” يمثل منصة وطنية رائدة للابتكار الصحي الرقمي، تسهم في توحيد جهود الخبراء، والممارسين، والمبتكرين في بيئة محفزة للإبداع، وتسريع تطوير حلول تقنية مبتكرة تدعم مستقبل الرعاية الصحية، وتعزز مكانة المملكة مركزًا إقليميًا رائدًا في الابتكار الصحي والتحول الرقمي.
المصدر – جريدة الرياض

