Close Menu
السعودي اليوم
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودي اليومالسعودي اليوم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
السعودي اليوم
الرئيسية»مال وأعمال»المصري: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مهارات سوق العمل.. والتعلم المستقل مفتاح المستقبل
مال وأعمال

المصري: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مهارات سوق العمل.. والتعلم المستقل مفتاح المستقبل

فريق التحريربواسطة فريق التحرير8 سبتمبر، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link


المصري: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مهارات سوق العمل.. والتعلم المستقل مفتاح المستقبل

أكد د. طارق المصري، نائب العميد للتعليم التنفيذي في كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة بالغة الأهمية في سوق العمل، مرجحاً أن يتزايد دوره خلال السنوات المقبلة، مع استمرار الحاجة إلى العنصر البشري وما يمتلكه من مهارات تحليلية وإنسانية.

وأوضح المصري، في حوار حول مستقبل المهارات ودور التعليم التنفيذي في عصر الذكاء الاصطناعي، أن أصحاب العمل سيتجهون بصورة متزايدة إلى البحث عن مزيج من المهارات التقنية والتحليلية، إلى جانب التفكير النقدي واتخاذ القرار والتواصل، مشيراً إلى تنامي أهمية الأخلاقيات والمساءلة، وضرورة التحقق من دقة مخرجات الذكاء الاصطناعي وملاءمتها للنتائج المطلوبة.

وبيّن أن القدرة على التعلم المستقل ستكون من أهم مهارات المستقبل، في ظل سرعة تغير الأدوات والتقنيات، مؤكداً أهمية تحديث برامج ومقررات التعليم التنفيذي بصورة مستمرة لمواكبة المتغيرات واحتياجات سوق العمل في المملكة.

وتناول المصري كذلك دور الجامعات في إعداد الخريجين للمنافسة في سوق مواهب عالمي، وأهمية تطوير الكفاءات الوطنية واستقطاب المواهب والخبرات العالمية إلى المملكة، إلى جانب الدور الذي يؤديه التعليم التنفيذي في مساعدة المهنيين على تطوير مهاراتهم والتكيف مع بيئات العمل التي يقودها الذكاء الاصطناعي.

وفيما يلي نص الحوار:

كيف يغير الذكاء الاصطناعي المهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل اليوم، وما المهارات التي ستصبح أهم خلال السنوات الخمس المقبلة؟

الذكاء الاصطناعي أداة بالغة الأهمية في سوق العمل اليوم، وسيزداد دوره مستقبلاً، لكن استخدامه يجب أن يقترن بالعنصر البشري. لذلك، سيبحث أصحاب العمل عن مزيج من المهارات التقنية والتحليلية، مثل التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وفهم البيانات وتحليلها، إلى جانب التفكير النقدي، واتخاذ القرار، والتواصل، وغيرها من المهارات الإنسانية.

كما ستزداد أهمية الأخلاقيات والمساءلة؛ لأن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يعفي الإنسان من مسؤوليته عن جودة العمل، ولا من ضرورة التحقق من دقة المخرجات ومدى ملاءمتها للنتائج المطلوبة.

ومن أهم مهارات المستقبل أيضاً القدرة على التعلم المستقل. فنحن لا نريد فقط إعداد شخص يعرف كيفية استخدام أداة متاحة اليوم، بل شخص يعرف كيف يبحث عن المعلومة، ويتعلم مهارات جديدة، ويواصل تطوير قدراته؛ لأن الأدوات والمهارات التي نتعلمها اليوم قد تتغير خلال سنوات قليلة.

ولهذا، نعمل باستمرار على تحديث برامجنا ومقرراتنا في التعليم التنفيذي. فقد يحتفظ البرنامج بالاسم نفسه، لكن محتواه يتطور بصورة مستمرة ليواكب أحدث المتغيرات قبل تقديمه للمشاركين. فمن دون هذا التحديث، قد تصبح المهارات قديمة بسرعة، وهذا لا يخدم سوق العمل في المملكة، ولا يسهم في تحقيق الرؤية التي أُسست كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال للإسهام فيها.

مع تحول العمل إلى بيئة بلا حدود، كيف يمكن للجامعات إعداد الخريجين للمنافسة في سوق مواهب عالمي؟

تتمثل الخطوة الأولى في مواصلة رفع مهارات الكفاءات الوطنية وتطوير قدراتها، بما يساعدها على تلبية الاحتياجات المتنامية لسوق العمل المحلي. وعندما نبني قاعدة قوية من المواهب الوطنية المؤهلة، سيصبح خريجونا أكثر قدرة على المنافسة وفق متطلبات سوق العمل العالمي.

وفي الوقت نفسه، نطمح إلى أن تستمر المملكة بوصفها سوقاً جاذبة للمواهب والخبرات العالمية، وأن تأتي هذه الخبرات للعمل داخل المملكة والمساهمة في نموها، ونقل المعرفة، وتطوير المهارات المحلية.

لذلك، يجب أن تجمع الجامعات بين إعداد الخريجين للمنافسة عالمياً، وتمكينهم من النمو وبناء مستقبلهم داخل المملكة. فالتنافسية العالمية لا تعني فقدان المواهب الوطنية لصالح أسواق أخرى، بل تعني بناء كفاءات قادرة على العمل وفق معايير عالمية، مع توفير بيئة محلية جاذبة تحافظ عليها وتمنحها فرصاً حقيقية للتطور.

كما يبقى التبادل الدولي مهماً لاكتساب المعرفة والخبرات من الخارج، والاستفادة منها في تطوير قدراتنا داخل المملكة.

ما الدور الذي يجب أن يلعبه التعليم التنفيذي في مساعدة المهنيين على تطوير مهاراتهم باستمرار والتكيف مع بيئات العمل التي يقودها الذكاء الاصطناعي؟

تتغير بيئة العمل بسرعة كبيرة، وهناك مخاوف حقيقية لدى كثير من المهنيين، خصوصاً من هم في منتصف مسارهم المهني، من أن يؤثر الذكاء الاصطناعي في أدوارهم أو يتسبب في فقدانهم وظائفهم.

وهنا تبدأ مهمة التعليم التنفيذي من فهم احتياجات سوق العمل ورصد تطوراتها، ثم إتاحة الفرصة للمهنيين لاكتساب المهارات المطلوبة حالياً، بما يساعدهم على تطوير أدوارهم والتكيف مع طبيعة العمل المتغيرة.

فالهدف هو أن تتطور قدراتهم بالتوازي مع تطور سوق العمل، وألا تصبح مهاراتهم بعيدة عن احتياجاته. ولذلك، نعمل باستمرار على تحديث برامجنا، وتوفير فرص تعلم تساعد المهنيين على تطوير أنفسهم والحفاظ على قدرتهم التنافسية في سوق العمل، اليوم وفي المستقبل.

المصدر – جريدة الرياض

المقالات ذات الصلة

دعوة للعموم لإبداء المرئيات حول تنظيمات الطيف الترددي وملفات الأقمار الصناعية

18 سبتمبر، 2026

«البيئة» توقع 5 اتفاقيات لتعزيز الابتكار والاستثمار البيئي والزراعي

18 سبتمبر، 2026

بيئة عسير تبحث إعادة المزارع المهملة إلى الإنتاج

18 سبتمبر، 2026
آخر الأخبار
أخبار المملكة

متطوعون لـ “اليوم:: مشاركتنا في «لوحة وطن» تجربة ملهمة تعكس حب الوطن عملياً

بواسطة فريق التحرير19 سبتمبر، 2026

شارك متطوعون في الأعمال التحضيرية والتنظيمية لمبادرة « لوحة وطن » قبيل انطلاق احتفالات اليوم…

«وقاية» توجّه المدارس: تطعيم المخالطين للحصبة.. وتحصين الجميع عند تعدد الحالات

19 سبتمبر، 2026

إيوائية وغذائية.. مركز الملك سلمان يوزع مساعدات على النازحين في اليمن

19 سبتمبر، 2026

اللهجات المحلية.. ذاكرة المكان الحيّة

19 سبتمبر، 2026
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter