وقع البنك السعودي الأول مذكرة تفاهم مع شراكات لدعم برنامج شراكة التدريبي، بهدف الإسهام في تأهيل الخريجين السعوديين للعمل في قطاع التخصيص، وذلك ضمن مبادرات البنك للمسؤولية الاجتماعية. وتشمل مجالات التعاون دعم تطوير المهارات المهنية والتقنية للخريجين، وإثراء معارفهم بقطاع التخصيص ومتطلباته، إلى جانب استكشاف فرص التدريب العملي والتوظيف. ويتيح هذا التعاون “للأول” دعم برنامج متخصص يربط المعرفة الأكاديمية باحتياجات العمل في مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وبهذه المناسبة، علقت فاتن أبا الخيل، الرئيس التنفيذي للحوكمة وشؤون الشركة في الأول: “نؤمن في الأول بأن تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات هو استثمار في مستقبل الاقتصاد الوطني، وأن دعم رحلتهم من التعليم إلى الممارسة المهنية يفتح أمامهم آفاقًا أوسع لبناء مسارات واعدة. ومن خلال دعم برنامج شراكة التدريبي، نهدف إلى الإسهام في إتاحة فرص تساعد الخريجين على بدء مسيرتهم بثقة ومواكبة متطلبات سوق العمل، بما يدعم تنمية القدرات البشرية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030”. ويأتي دعم “الأول” للبرنامج في إطار حرصه على مساندة المبادرات المجتمعية التي تواكب احتياجات القطاعات الاقتصادية من الكفاءات الوطنية المؤهلة. ويكتسب هذا التعاون أهميته من ارتباط قطاع التخصيص بمشاريع الخدمات والبنية التحتية، التي تجمع بين خبرات وتخصصات متعددة وتقوم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص. -انتهى- عن الأول: البنك السعودي الأول هو أحد أكبر البنوك في المملكة، ويتمتع بإرث مصرفي يمتد لمئة عام. وقد أسهم على مدى العقود الماضية بدور بارز في دعم النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في المملكة. ويقدم الأول مجموعة متكاملة من الخدمات المالية والمصرفية، تشمل مصرفية الشركات والمصرفية المؤسسية، والخدمات المصرفية بالجملة لأسواق الأسهم وأدوات الدين، والخدمات المصرفية الخاصة، وخدمات الخزينة، ومصرفية الأفراد. ويبلغ رأس المال المدفوع للأول 20.5 مليار ريال سعودي، بعد انتهاء الاندماج القانوني مع البنك الأول في 14 مارس 2021، حين كان يُعرف قانونيًا باسم البنك السعودي البريطاني (ساب). ويُعد الأول مؤسسة مالية مرخصة تخضع لإشراف ورقابة البنك المركزي السعودي، وشريك لمجموعة إتش إس بي سي.

