في وقت تواصل فيه السعودية توسيع استثماراتها السياحية استعداداً لمرحلة جديدة من النمو، انطلقت في الرياض أعمال قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية 2026، التي تجمع المستثمرين والمطورين وصناع القرار لمناقشة الفرص التي يعيد القطاع رسمها في الضيافة والسياحة والعقارات المرتبطة بها.
وتقام القمة في فندق ماندارين أورينتال الفيصلية بالرياض خلال الفترة من 22 إلى 24 يونيو تحت شعار “ملتقى الفرص الاستثمارية ورأس المال”، بمشاركة أكثر من 150 متحدثاً من قادة القطاع والخبراء لمناقشة أبرز القضايا والاتجاهات التي تشكل مستقبل الاستثمار في الضيافة بالمملكة.
وافتتح صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أعمال القمة، أعقبها كلمة رئيسية بعنوان “رسم ملامح المرحلة المقبلة للسياحة السعودية” ألقاها المهندس محمود عبدالهادي، وكيل وزارة السياحة لتمكين الوجهات السياحية.
وأكد عبدالهادي أن المملكة أصبحت أكبر اقتصاد للسفر والسياحة في الشرق الأوسط وأسرع الأسواق السياحية نمواً في المنطقة، مشيراً إلى أن عام 2026 يمثل محطة مهمة في مسيرة تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 بعد عقد من العمل الذي عزز مكانة المملكة كإحدى أبرز الوجهات العالمية للسياحة والضيافة وفتح المجال أمام استثمارات وشراكات نوعية من مختلف أنحاء العالم.
وقال: “يمثل هذا العام محطة مهمة في مسيرة تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، بعد عقد من العمل الذي رسخ مكانة المملكة كإحدى أبرز الوجهات العالمية للسياحة والضيافة، وفتح آفاقاً واسعة أمام الاستثمارات والشراكات النوعية من مختلف أنحاء العالم. وستكتسب هذه المسيرة زخماً إضافياً مع استضافة المملكة لفعاليات عالمية كبرى، مثل إكسبو الرياض 2030 وكأس العالم لكرة القدم 2034، التي يتوقع لها أن تستقطب أكثر من 42 مليون زائر، وتسهم في إعادة رسم ملامح السياحة العالمية”.
ويغطي برنامج القمة مختلف محاور الاستثمار في قطاع الضيافة، بما يشمل العقارات والتكنولوجيا والابتكار والعافية وأنماط الحياة، إلى جانب سلسلة من الجلسات المتخصصة التي تقدم رؤى وتحليلات حول أبرز المتغيرات المؤثرة في القطاع بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية ونخبة من الخبراء وقادة الصناعة.
كما تشهد القمة عودة عدد من الفعاليات المتخصصة، من بينها منتدى المساكن ذات العلامات التجارية، ومنصة الشركات الناشئة، إضافة إلى جوائز قمة مستقبل الضيافة.
وقال خالد سعود أبو حيمد، الرئيس التنفيذي لشركة الخزامى للاستثمار، الراعي المضيف للقمة: “تعكس شراكتنا المتجددة مع قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية التزامنا الراسخ بدعم مسيرة نمو قطاع الضيافة في المملكة، وترسيخ مكانة الرياض كوجهة رئيسية لاستضافة أبرز الفعاليات المتخصصة. ونتطلع إلى ثلاثة أيام حافلة بالنقاشات البناءة، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات التي تسهم في دفع القطاع نحو آفاق جديدة من النمو والتطوير”.
من جانبه، قال علي شاهد، الرئيس التنفيذي لشركة ذا بنش، الجهة المنظمة للقمة: “يسرنا أن نعود إلى فندق ماندارين أورينتال الفيصلية بالرياض لاستضافة نسخة عام 2026 من قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية، ونتقدم بالشكر الجزيل إلى شركة الخزامى للاستثمار، الراعي المضيف للقمة، على دعمها المتواصل وإسهامها في ترسيخ مكانة هذا الحدث، حيث تواصل القمة عاماً بعد عام استقطاب نخبة من أبرز قادة قطاع الضيافة في المنطقة لتبادل الرؤى والخبرات، وتعزيز الحوار حول الفرص والتحديات التي ترسم ملامح مستقبل القطاع”.
واستهلت القمة أعمالها يوم الاثنين بسلسلة من جلسات التعارف والتواصل، إلى جانب جلسة تعريفية للمشاركين الذين يحضرون القمة للمرة الأولى بهدف مساعدتهم على الاستفادة من برنامج وفعاليات الحدث، فيما اختتم اليوم الأول بحفل استقبال استضافته شركة الخزامى للاستثمار في مطعم “ياواتشا” بالرياض.
المزيد من أرابيان بزنس
لجميع الأحدث أخبار الأعمال من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج، تابعونا على Twitter و LinkedInتابعنا على Facebook والاشتراك في موقعنا YouTube الصفحة، والتي يتم تحديثها يومياً
المصدر – أريبيان بزنس

