لم يكن اجتماع نخبة من الإعلاميين والمثقفين والفنانين والشعراء في مجلس البركة بمدينة سيهات مناسبةً للتكريم فحسب، بل مشهدًا يعبّر عن متانة الروابط بين أبناء الخليج، وما تصنعه المجالس الثقافية من مساحات للتعارف وتبادل التجارب، ففي الأمسية التي استضاف فيها الدكتور عبدالله السيهاتي الشيخ الدكتور أحمد بن خلفان بن أحمد الغفيلي، تجسدت معاني الاخوَّة الخليجية.
و حضر اللقاء شخصيات ثقافية وإعلامية واجتماعية ورياضية بارزة، إلى جانب عدد من الوجهاء ورجال الأعمال. وجاءت فقراته جامعةً بين كلمات الترحيب والتقدير، والمشاركة الشعرية والفنية، في أجواء أبرزت ما يجمع المملكة وسلطنة عُمان من صلات أخوية وثقافية راسخة.
ورحّب السيهاتي بالغفيلي وأبنائه والحاضرين، مشيرًا إلى أهمية اللقاءات التي تفتح أبواب التواصل بين أبناء البلدين، وتعزز العلاقات الإنسانية والاجتماعية. من جهته، أعرب الغفيلي عن تقديره لحفاوة الاستقبال، وأشاد بمبادرات السيهاتي وجهوده في ميادين العمل الإنساني والخيري.
وامتد الحوار إلى تجارب الحاضرين وصلاتهم الإنسانية؛ فتحدث الفنان عبدالعظيم الضامن عن معرفته بالغفيلي، مشيدًا بخصاله، كما نوّه بجهود السيهاتي. وألقى الشاعر عقيل المسكين قصيدة للمناسبة، فيما شارك الفنان علي السبع والدكتور عبدالعزيز الحسن بكلمتين تناولتا قيمة التواصل الثقافي والاجتماعي وعمق العلاقة السعودية العُمانية، كما رحب محمد الشيخ أثناء كلمته بالغفيلي، فيما تبادل السيهاتي والغفيلي التكريم؛ إذ احتفى الأول بضيفه تقديرًا لمكانته وجهوده.
المصدر – جريدة الرياض

