Close Menu
السعودي اليوم
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودي اليومالسعودي اليوم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
السعودي اليوم
الرئيسية»أخبار المملكة»«أصوات الإبل».. لغة فطرية تعبر عن المشاعر وتجسد إرث الصحراء
أخبار المملكة

«أصوات الإبل».. لغة فطرية تعبر عن المشاعر وتجسد إرث الصحراء

فريق التحريربواسطة فريق التحرير24 يونيو، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link


تعد أصوات الإبل إحدى أبرز ملامح التراث الثقافي المرتبط بالبيئة الصحراوية في السعودية، إذ تمثل منظومة تواصل فطرية غنية بالدلالات، تعكس الحالة النفسية والجسدية للإبل، وتجسد عمق العلاقة التاريخية التي ربطت الإنسان العربي بهذا الحيوان منذ آلاف السنين. ولم تكن هذه الأصوات مجرد استجابات غريزية، بل تطورت عبر الزمن لتغدو لغة مفهومة لدى الرعاة والملاك، وموضوع اهتمام ثقافي وعلمي في العصر الحديث، في ظل الجهود التي تقودها القطاعات المعنية بالإبل المتمثلة في وزارة البيئة والمياه والزراعة للحفاظ على هذا الموروث وتعزيزه، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تحظى الإبل بمكانة راسخة في الذاكرة الثقافية العربية، بوصفها رمزا للصبر والقوة، والقدرة على التكيف مع قسوة الصحراء، ومن هذا الارتباط الوثيق نشأت معرفة دقيقة بسلوك الإبل وأصواتها، حتى أفرد لها العرب مسميات متعددة وثقتها المعاجم، وتناقلها المربون والرعاة جيلا بعد جيل.

وانعكس هذا الارتباط في الشعر العربي، حيث صور الشعراء مشقة السفر وقوة احتمال المطايا، ومن ذلك ما قاله الشاعر المخضرم حسان بن ثابت واصفا ناقته:

وإني لمزجاء المطي على الوجى..

وإني لتراك الفراش الممهد

أمون نسوت اللوث حتى أردها..

وإذا حل عنها رحلها لم تقيد

وفي دلالات الأصوات وفهم رعاة الإبل يؤكد المختصون أن لكل صوت تصدره الإبل دلالة خاصة؛ فالصوت قد يكون تعبيرٍا عن الطمأنينة، أو القلق، أو وسيلة نداء.

وتعد أصوات الإبل وسيلة تواصل فطرية ذات دلالات علمية، إذ تشير الدراسات السلوكية إلى أن الإبل تستخدم طيفا من الأصوات مثل الهدير، والأنين، والنهيم للتعبير عن الجوع، والألم، والقلق، والارتياح. وتؤكد أبحاث منشورة في Journal of Ethology أن هذه الأصوات ترتبط بحالات فسيولوجية ونفسية محددة، ويمكن رصد اختلافها باختلاف العمر والجنس والبيئة.


المصدر – صحيفة مكة

المقالات ذات الصلة

الشيخ إبراهيم المدني.. مسيرة صوت صدح بالأذان والتكبير من الحرم المكي

21 سبتمبر، 2026

فيديو| «وطني عشق يتجدد».. «أدباء الأحساء» تمزج الشعر بالإنشاد احتفاءً بالوطن

21 سبتمبر، 2026

مختصون لـ«اليوم»: تكرار الأسئلة والضياع بأماكن مألوفة علامات للزهايمر تستدعي التقييم

21 سبتمبر، 2026
آخر الأخبار
تقنية

تصوير سديم الهلال وأجرام خافتة من سماء أبوظبي

بواسطة فريق التحرير21 سبتمبر، 2026

تمكّن مرصد الختم الفلكي التابع لمركز الفلك الدولي، الواقع في صحراء أبوظبي، من تصوير سديم…

الشيخ إبراهيم المدني.. مسيرة صوت صدح بالأذان والتكبير من الحرم المكي

21 سبتمبر، 2026

الرصاص يفتح الطريق لقراءة مخطوطات رومانية متفحمة

21 سبتمبر، 2026

فيديو| «وطني عشق يتجدد».. «أدباء الأحساء» تمزج الشعر بالإنشاد احتفاءً بالوطن

21 سبتمبر، 2026
  • أخبار المملكة
  • مال وأعمال
  • عربي وعالمي
  • تقنية
  • منوعات
  • رياضة
  • اتصل بنا
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter