من نحن راسلنا
بحث
مقالات
آخر التطورات
12-6-2021 3:3 ص
أعلن المفوض العام لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، أن الأردن والسويد سينظمان مؤتمرا دوليا في أكتوبر لمانحي "الأونروا".
12-6-2021 3:0 ص
كشف الدكتور شوقي علام، مفتي مصر، ازدواجية جماعة الإخوان الإرهابية، واستهدافها الأزهر الشريف ودوره في العالم الإسلامي.
12-6-2021 2:57 ص
انتخب النواب في قبرص، اليوم الخميس، أنيتا ديميتريو لتولي رئاسة البرلمان، وهي المرة الأولى التي تشغل فيها امرأة هذا المنصب منذ تأسست البلاد كجمهورية مستقلة عام 1960.
12-6-2021 2:54 ص
وضعت مجلة "تايم" الأمريكية على غلاف نسختها الجديدة صورة تظهر رئيسي الولايات المتحدة جو بايدن وروسيا فلاديمير بوتين، قبيل قمتهما القادمة في جنيف.
12-6-2021 2:51 ص
أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنها تخطط لرفع قيود السفر بداية من 1 يوليو القادم لسكان الدول التي يقل معدل الإصابة بها عن 200 لكل 100 ألف نسمة، في غضون سبعة أيام.
12-6-2021 2:47 ص
وافق الاتحاد الأوروبي على تخفيف قيود السفر خلال الصيف، بما يسمح للسائحين الذين تلقوا لقاحات كورونا تجنب الفحوص أو الحجر الصحي، وتوسيع قائمة مناطق الاتحاد التي يعد السفر منها آمنا.
12-6-2021 2:45 ص
أعلن رئيس الوزراء المالي شوغيل كوكالا مايغا اليوم، عن تشكيل حكومة انتقالية جديدة تتكون من 28 عضواً، 25 منهم وزراء و 3 وزراء مفوضين.
12-6-2021 2:42 ص
نفت وزارة الدفاع الأرمنية صحة تصريحات باكو عن تعرض مواقع القوات الأذربيجانية على الحدود بين البلدين للقصف.
12-6-2021 2:37 ص
لجأت شركة الطيران "لوفتهانزا"، إلي الطائرات العملاقة لتلبية طلبات السفر إلى جزيرة "مايوركا" الإسبانية التي تضاعفت 25 مرة.
12-6-2021 2:32 ص
قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان الجمعة إن الولايات المتحدة تشعر "بقلق بالغ" بشأن المناخ الذي ستُجرى فيه الانتخابات في إثيوبيا يوم 21 يونيو.
11-6-2021 2:25 ص
أكدت الحكومة اليمنية، أن العائق الحقيقي أمام التوصل للسلام في البلاد هو عدم جدية مليشيا الحوثي وارتهانها للنظام الإيراني.
11-6-2021 2:23 ص
قال المركز الاتحادي للتوعية الصحية، إن تورم الجفن المعروف أيضا باسم "وذمة الجفن" له أسباب عدة، منها ما هو بسيط ومنها ما هو خطير.
11-6-2021 2:16 ص
لقي 17 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 6 آخرون بجروح جراء سقوط حافلة في واد جبلي في بيرو، يوم الأربعاء.
11-6-2021 2:14 ص
تعددت ألعاب فيديو جيم سباقات السيارات على مدار عقود، وشهدت طرح نسخ تتمتع بقدر عالٍ من الدقة، وتضم مجموعات استثنائية من السيارات.
11-6-2021 2:11 ص
تتوفر في صناعة الشاحنات مجموعة متعددة من الفئات والأحجام، تشمل فئات "بك–أب" متوسطة الحجم، التي يطرح منها موديلات متميزة في 2021.
11-6-2021 2:7 ص
إذا كنت من هواة تغيير خلفيات الهاتف حتى تشعر بالتجديد والتفرد، فيقدم متجر جوجل تطبيقات مميزة لهواتف الأندرويد.
11-6-2021 2:4 ص
قرر المجلس الأعلى للقضاء في تونس إنهاء عمل القضاة في الوظائف السياسية بمؤسسات الدولة العليا، من أجل النأي بالسلطة القضائية عن التجاذبات والصراعات السياسية وحماية استقلالية القضاء.
11-6-2021 2:0 ص
تعهد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بإحداث نقلة نوعية في الحياة السياسية والبرلمانية في البلاد.
11-6-2021 1:58 ص
يبدو أن معركة ديربي العاصمة الإيطالية بين لاتسيو روما بدأت قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل بشهرين.
11-6-2021 1:55 ص
اكتشف الكوبي ويلفريدو دياز لعبة الجري إلى الخلف أو "ريترو رانيننج" قبل 32 عاماً في مجلة روسية.
حرائق إيران.. الحلُّ الأخير
عدد المشاهدات (392)
09/06/2021 02:18:52 ص

لا أحد يستطيع الإعراض عن واقع الانفجارات والحرائق التي تطال منشآت اقتصادية إيرانية بصورة متكررة، ما يكفي ليثبت أنها مجرد وسيلة أخيرة.

باتت الدولة الإيرانية مغلقة على أركانها، تقف أمام كل إمكانيات الإصلاح، وتُصعّب على الناس سُبلَ الحياة الكريمة، وهذا ما لم يُبق فسحة للتغيير إلا بوسائل غير مسبوقة.
انظر في الحرائق والانفجارات المتوالية، التي تندلع ببعض أبرز المنشآت الحيوية هناك، وسترى أنها من فعل مقاومة شعبية أيقنت أنها لا تملك سبيلا آخر لكي توصل كلمتها.
يعرف الإيرانيون أن تلك المنشآت هي جزء من اقتصاد بلادهم، ولكنهم يعرفون أيضًا أن ثمراتها لا تعود عليهم إلا بالخسارة والضرر، لأنها تُبقي أدواتِ التسلُّط فوق رؤوسهم.
الإيرانيون كانوا سبّاقين بالاحتجاجات، التي اندلعت في 12 يوليو 2009، وتم قمعها بالحديد والنار.
ما حصل في تلك الأيام هو أن أدوات السلطة عمدت إلى تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية لكي يفوز أحمدي نجاد، مرشح “المرشد”، في ذلك الوقت، وتُملي الهزيمة على معارضَيْن، هما مير حسين موسوي ومهدي كروبي، اللذَان كانا ينطويان على جرأة في الانتقاد أكبر من المعتاد.
هذه الاحتجاجات، التي دامت نحو ستة أشهر وانتهت بإقامة جبرية لـ”موسوي” و”كروبي” حتى يومنا هذا، ظلت تتكرر عامًا بعد عامٍ، وكان يتم سحقُها بمجازرَ واعتقالات جماعية وإعدامات.
المجزرة، التي ارتُكبت ضد احتجاجات عام 2019، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1500 متظاهر في ليلة واحدة بالرصاص في الشوارع، سطرت القول الأخير بأن أدوات القمع في إيران لن تتزحزح عن سلوكها، ولن يمكن التخلص منها أو إصلاحها، لا بانتخابات، ولا بمعارضة سلمية، ولا بنصيحة، ولا بانتقادات، لا من داخلها ولا من خارجها، فهي لن تُصغي إلا إلى طنين أذنيها.

 

لقد افترضت السلطات الإيرانية أن ما جرى من قمع لاحتجاجات 2009 و2010 كان “نجاحًا” ضد “الحركة الخضراء”، ما جعل قناعتها السائدة أن العنف الشديد هو السبيل الوحيد لفرض الخنوع على الذين يقفون في وجه ما يسمونه “محور المقاومة”.
ولئن انتهى الأمر بمأساة، تساوي في ثقلها وخسائرها المادية والبشرية ما يعادل إلقاء قنابل نووية عدة، فإن ذاك المحور احتسب أن النصر فوق بحر من الدماء خيرٌ من أدنى تنازل يقدمه لإرضاء الداعين إلى الإصلاح، بل خيرٌ من التعايش مع أي صوت آخر.
إن التمادي في هذه الرؤية هو ما دفع “مجلس صيانة الدستور” إلى استبعاد كل الذين يهمسون بالحاجة إلى الإصلاح من انتخابات الرئاسة الإيرانية المزمعة في الثامن عشر من الشهر الجاري، حتى لو كانوا من تلاميذ المؤسسة الدينية وأركانها وإداراتها.
وعندما تعالت الانتقادات وتجاوزت في لغتها حدود المحاذير، حاول “المرشد الأعلى” أن يستدرك بالقول “إن هناك ظُلما وجفاءً تعرَّض له بعض طالبي الترشيح للانتخابات الرئاسية”، إلا أن الوقت فات على الاستدراك، فالكل يعرف، على أي حال، أن الترشيحات خرجت من بين يدي “المرشد”، وأن الظلم ظلمه، وهو بالطبع يتعدى استبعاد مرشحين أو تفصيل انتخابات على المقاس الذي يشاء.
إن الإصلاحيين الذين فازوا بالرئاسة لنحو 24 عاما من مجموع 42 عامًا، لم يغيروا شيئًا في واقع أن السلطة الحقيقية ليست مما يملكون، وإن مصادر القرار والمصائر إنما تتقرر في غرف الخفاء ومن خلف الحُجُب.
أحمدي نجاد صار يتحدث عن “عصابة فاسدة” تهيمن على المؤسسة الأمنية، وعندما خاض المرشحون لانتخابات الرئاسة مناظرة فيما بينهم، تبادلوا الاتهامات بالخيانة والفشل، وأثبت كلٌّ منهم للآخر كم أنه لا يقدر على إصلاح ما تراكم من خراب.
النظام “الديني”، الذي بدأ بقمع رجال دين يحملون ألقاب “آيات الله” بسبب اختلاف في الرؤية، كان من السهل عليه أن يسحق كل الناس.
سبل التغيير السلمي ضاعت في هذا المسار الكارثي، حتى لم يعد بوسع الضحايا أن يفعلوا أكثر من أن يحرقوا كل ما يمكنهم أن يطالوه، بعد أن احترقوا هم بجحيم الفقر والبطالة والحرمان، بمقدار ما احترقوا بجحيم النار والرصاص وأعواد المشانق.

منوعات http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=17.xml
أخبار سعودية http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=3.xml
مجتمع http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=20.xml
أخبار عربية و عالمية http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=9.xml
دين http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=14.xml
رياضة http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=7.xml
علوم و تكنولوجيا http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=10.xml
مال و أعمال http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=12.xml
فنون http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=18.xml
مقالات http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=19.xml
حوادث http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=11.xml
أهلا و سهلا بكم قرائنا الكرام... نأمل منكم عند الرغبة بالتواصل, إرسال ما ترغبون حسب التصنيف الأتي:
لنشر مقالاتكم:
articles@saudialyoum.com
لإقتراحاتكم و ملاحظاتكم:
opinion@saudialyoum.com
للطلبات و المعلومات الأخرى:
info@saudialyoum.com