من نحن راسلنا
بحث
دين
آخر التطورات
10-12-2018 11:52 م
تُطلق وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، بمدينة جدة غداً، أعمال المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية والمعرض المصاحب له، برعاية معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومشاركة أكثر من 35 متحدثًا من مختلف أنحاء العالم.
10-12-2018 11:52 م
تنطلق غداً الثلاثاء مباريات الجولة الـ 16 من منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم بـ 5 مواجهات، تجمع بين ضمك والكوكب، والجيل مع النهضة، والوشم والجبلين، والعروبة والشعلة، والطائي أمام الخليج.
10-12-2018 11:52 م
رفع وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير عزام بن عبدالكريم القين، التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - وللشعب السعودي بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة ، سائلاً المولى القدير أن يمن على هذا الوطن وأبنائه بنعم الأمن والأمان والرخاء.
10-12-2018 11:52 م
أكد مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية بوزارة الخارجية السفير سلطان بن عبدالله السلطان أن مناسبة الذكرى الرابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ تجعلنا نستذكر انطلاقة عهد الخير والنماء بقيادته - رعاه الله - ، حيث نرى منجزات تتحقق ومسارات جديدة انفتحت لنمو وازدهار هذا الوطن الغالي.
10-12-2018 11:51 م
اختتمت اليوم فعاليات المهرجان الوطني الترفيهي لذوي الإعاقة الذي نظمه فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالجوف بالتعاون مع مبادرة مركز جمعية الأطفال المعوقين بالجوف ومشاركة الجهات الخيرية والحكومة ، بعنوان " أهلا بالغالين " وذلك في الجوف بلازا .
10-12-2018 10:46 م
نفذت كلية التقنية بمحايل اليوم، تجربة إخلاء فرضية لمبنى قسم الكهرباء بالتنسيق مع إدارة الأمن والسلامة بالكلية, وذلك بمقرها على طريق مركز بحر أبو سكينه .
10-12-2018 10:45 م
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف بصالة الاستقبال في مركز الحديثة مساء اليوم جموع المواطنين وشيوخ القبائل بمحافظة القريات ، الذين قدِموا للسلام على سموه . كما استقبل سموه عدداً من القضاة في محافظة القريات ومديري الإدارات الحكومية من مدنين وعسكرين .
10-12-2018 9:47 م
نظم فرع صندوق التنمية الزراعية بالمنطقة الشرقية اليوم، ورشة عمل بعنوان "الفرص الاستثمارية لتمويل المشاريع الزراعية ذات التقنيات الحديثة"، وذلك في مقر غرفة الأحساء .
10-12-2018 9:47 م
اختتمت الجولة الثامنة من منافسات الدوري الممتاز لكرة السلة وذلك بإقامة خمس مباريات جمعت النصر مع الفتح، والنهضة مع الأهلي، والاتحاد مع السلام، والوحدة مع الأنصار، والهلال مع أحد.
10-12-2018 9:47 م
قدمت طالبات كلية إدارة الأعمال لقسم السياحة والفندقة في جامعة أم القرى, مبادرات على طاولة هيئة السياحة والتراث الوطني بمكة المكرمة تعنى بالتنمية السياحية المستدامة لمكة المكرمة ومدن سعودية أخرى تمهيدًا لتقويمها وتطويرها لتكون رافدا اقتصاديًا من شأنه إيجاد فرص وظيفية وتهيئة أماكن سياحية جديدة لمناشط مختلفة.
10-12-2018 9:47 م
رفع محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الدكتور سعد بن عثمان القصبي أسمى آيات التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد, نائب رئيس مجلس الوزراء, وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ بمناسبة ذكرى البيعة الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في البلاد .
10-12-2018 9:44 م
أكد صاحب السمو الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله مساعد رئيس هيئة تطوير منطقة حائل عضو مجلس الهيئة أن ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزآل سعود - حفظه الله - تمثل مسيرة عطاء متواصل لقائد عظيم منح شعبه ووطنه وأمته الوفاء والمحبة والإخلاص حتى أصبحت المملكة العربية السعودية بهذه المكانة العالية عالمياً وفي كافة المجالات ولله الحمد رافعاً خالص التهنئة بهذه المناسبة الغالية .
10-12-2018 9:44 م
اختتم الاتحاد السعودي للريشة الطائرة أمس دورة وقت الريشة في نسختها الأولى للسيدات التي نُظمت بالتعاون مع الاتحاد الدولي للريشة الطائرة لمدة 3 أيام بالصالة الرياضية لجامعة الأميرة نورة بمشاركة ما يقارب 50 متدربة .
10-12-2018 8:44 م
رفع وزير الإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - وإلى الشعب السعودي بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في البلاد.
10-12-2018 8:44 م
استهل صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف زيارته التفقدية لمحافظات المنطقة, بتفقد مشروع نادي القريات الرياضي، وكان في استقباله لدى وصوله مقر النادي محافظ القريات صالح بن عبدالله الجاسر ومدير مكتب الهيئة العامة للرياضة بالمنطقة مريح بن مصلح المريح, ورئيس النادي مرزوق بن ملفي الخنجر.
10-12-2018 8:43 م
زار وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ومعالي وزير الشؤون الخارجية بالجمهورية التونسية خميس الجهيناوي، اليوم معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، حيث كان في استقبالهما مدير عام المعهد الدكتور عبدالله السلامة.
10-12-2018 8:43 م
عملت منظومة التجارة والاستثمار منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لمقاليد الحكم عملاً دؤوباً لتحقيق التطلعات المنوطة بها، والمضي قدماً في تنفيذ مبادراتها الهادفة لتعزيز البيئة الاستثمارية في المملكة، ورفع كفاءة الاقتصاد السعوي.
10-12-2018 8:43 م
التقى وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير في مكتبه اليوم، وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي. وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين الشقيقين وتعزيز التعاون الثنائي وأبرز المستجدات في المنطقة.
10-12-2018 8:43 م
نفذت إدارة الدفاع المدني بمحافظة طريب، اليوم، بالتعاون مع بلدية المحافظة، برنامجاً بمناسبة اليوم العالمي للتطوع.
10-12-2018 7:40 م
أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، عقب صلاة العصر اليوم في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض، صلاة الميت على صاحبة السمو الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن سعد بن عبدالرحمن رحمها الله.
"السديس" من منبر الحرم المكي يدعو أبناء الشعب الأفغاني إلى حماية الترابط والأخوة
عدد المشاهدات (1928)
22/06/2018 03:03:52 م

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس؛ المسلمين، بتقوى الله حَقَّ التَّقْوَى.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: عاشت الأمة الإسلامية خلال أيام موسماً عظيماً وعيداً سعيداً كريماً، وإنَّ في اخْتِلافِ الَّليْلِ والنَّهارِ لآيات، وعِبَراً لأولي الألْبَابِ وعِظَاتْ، فما أسرع مرور الليالي والأيام، وكَرَّ الشهور والأعوام، فها هو شهر الصيام وموسم العيد السعيد قد مَرَّا كلمحة بَرْق أو غمضة عَيْن.

وأضاف: طُوبَى لمن كانت التقوى بِضَاعَتَهُ في شهر الصيام وبعده، قال تعالى (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)، وإن من علامات القبول وأماراته الثبات على الطاعة بعد انقضاء رمضان والعيد وفواته، قال الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: كونوا لِقَبُولِ العمل أشدّ اهتماماً منكم بالعمل، ألم تسمعوا إلى قول الله عزّ وجلّ (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) .

وأردف: فيا من أقبلت على ربك في شهر الصيام، لا تتوانى ولا تكسل، وكن من عباد الله الشاكرين، فإنَّ مِن شُكْرِ نِعْمة الله - عزّ وجل - على توفيقه للصيام والقيام أن يستمرَّ المسلم على طاعة الله - سبحانه - في حياته كلها، فَرَبُّ رمضان هو رَبُّ جميع الأزمان، ومن علامة قبول الحسنة، الحسنةُ بعدها، وإن من كُفْرِ النِّعْمَة وأمارات ردّ العمل العودة إلى المعاصي بعد الطاعات، ولقد كان سلفنا الصالح - رضي الله عنهم - يَدْعون الله تعالى بعد رمضان أن يتقبل منهم الطاعة في رمضان، فنحن أَوْلَى أن نلتزم أخلاق الصيام بعد انقضاء شهره، وأن نحافظ على عبادتنا كحالنا في صومنا عسى ربنا أن يتقبل منا صالح أعمالنا، وقد ندبكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - إلى صيام ستة من شوال، وجعل صيامها بعد رمضان كصيام الدهر كما في حديث أبي أيوب - رضي الله عنه - الذي أخرجه مسلم في صحيحه.

وخاطب الشيخ "السديس"؛ المسلمين، قائلاً: لقد جاءت الشريعة بالأخوة والاعتصام، والتحذير من الفُرقة والانقسام، وفي مُزْدَحِمِ شؤون الحياة ومشاغلها، وفي دَوَّامَة قضايا الأمة ومتغيراتها، يتناسى كثيرون بل يتنكرون لمقصدٍ من أَجَلِّ مقاصد إسلامنا الحق وشريعتنا الغراء، ذلكم هو مقصد الأخوة الإسلامية والوحدة الدينية، فَيُحِلُّونَ محل الاجتماع والائتلاف التفرق والاختلاف، مُعْرِضِينَ عن قول الحق تبارك وتعالى ( ِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، وقوله سبحانه (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ).

وتابع: الأخوة الإسلامية مقصد عظيم من مقاصد شريعتنا الغراء وليس لأحد من أبناء الأمة أن يَشُقَّ عَصَاه، من أجل أهواءٍ شخصية أو أطماعٍ دُنيوية، أو تعصباتٍ حِزْبية، بل الأولى والأوجب الاعتصام بالجماعة، وحُسْنَ السمع للإمام والطاعة، فالاتحاد والإخاء هو لُبُّ الإسلام المَصُون، وجوهره المكنون، وقِوَام السيادة والسياسة، وطُنُبُ الحِكْمَة والكِيَاسَة، يقول الإمام الطحاوى "ونرى الجماعة حقًّا وصوابًا، والفرقة زيغًا وعذابًا"، ويقول شيخ الإسلام "ثم إن الاعتصام بالجماعة والائتلاف من أصول الدين".

وقال "السديس": يبرز ذلك في فُشُوِّ ظواهر خطيرة لها آثارها البالغة في توسيع هُوَّةِ الخلاف في الأمة وتقطيع جسدها الواحد إلى أوصال متناثرة وأشلاء متنافرة، ومَنْ أنْعمَ النَّظر، في آفاق التَّاريخ العَافي والأَمَمْ، واسْتقرَأ أحوال الأُمَمْ، ومَا نَابَها مِنْ غِيَرِ الدُّثُور بعد الاستقرار والظُّهور، عَبْر الدُّهور، ألْفَى دون عَنَاء، وبِمَدِيد الجلاء، أنَّ ما أصابَها من التشرذم أو الفَنَاء، والهَلَكة والانْمِحَاء، إنَّمَا سَبَبُه التَّنَازُع والشِّقاق، والتَّخَالُفِ والافترَاق، فهو الخطب الرَّاصد، والبلاء الوافِد، والجهل الحَاصِد، وماذا تجني مجتمعات تُضرم السَّخائم والعصبيَّات، وتُؤَرِّث الأوجال والمَعرَّات، وهي تعلم أن العنصريات والنَّعرَات، سهْمٌ غَرَبٌ، يجعل الجمع النظيم أشتاتا متناثرة، والأمة المتراصَّة؛ طرائق متنافرة، والقُوَى المريرة مِزَعًا مبثوثة، والصفوف المعتصِمة أبَاديد منكوثة، قد غشَّاها البَأْوُ والوهم، وجفَاها الحِجى والفهم، وتلك رجوى العدوِّ منَّا، ومطمحه الأخير فينا.

وأضاف: لَن يَصُدَّ تَيَار هاتيك التَّشَتُّتِ وأتِيَّه، ولَنْ يُقوِّم مُعوَجَّه وعَصِيَّه، إلاَّ اتِّحاد المُسْلِمين وتلاحُمُهم، وتَرَابط أوَاخِيهِم وتَرَاحُمُهُم، وتِلكم هي الشعيرة التي احْتَفَى بِها الإسلام أيَّمَا احْتِفاءٍ فوَطدَها، وعَزَّزَهَا ووتَّدَها، ألَيْسَت هي عِمَادُ القُوَّةِ والمُنَّة؟ ونِعْمَتِ النِّعمَةُ والمِنَّة؛ قال جل جلاله (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا)، وذلك لِمَا يَتَرَتَّبُ عَنِ الاتحادِ والأخوة مِن المَحَبَّة والوِدَاد، واستئصال السخائم والأحقاد.

وأردف: رغم ما تعانيه أمتنا من تشتتٍ وتَفَرُّق إلا أن تباشير الأمل والضياء تُبَدِّدُ دائما دياجير الظلم واليأس، وفي هذه الآونة العصيبة، والحقبة التاريخية اللهيبة، أُثْلجت صدور المؤمنين، وقَرَّتْ أعين الغيورين، مع أفراحها بالعيد السعيد، تجددت أفراحها بحدث كبير، وعمل جليل، وإنجاز تأريخي، ألا وهو: المصالحة بين أبناء الشعب الأفغاني عملاً بقول الله تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)، واستبصارًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم -: عليكم بالجماعة وإياكم والفُرْقَة. أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، وقد قال عبد الله بن مسعود: عليكم بالجماعة فإن الله لن يجمع أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - على ضلالة.

وتابع: لقد جاءت هذه المصالحة لتبدد غياهب الغُمة، التي أظلت الأمة، فتفيق من تهويمها الذي طال أمده، وتغوِيرِها الذي اسْبَطَرَّ عَمَده، وتعود هذه البلاد الإسلامية إلى سابق مجدها ورفعتها، وتسترد سامق عِزِّها ومكانتها، ولتحقيق العفو والصلح بين المسلمين (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) .

ومضى إمام وخطيب المسجد الحرام قائلاً: مشاعر الحب التي تَجِلُّ عن الوَصْف، وبعواطف التقدير التي يقصر عنها الرَّصْف، أرسلتها بلاد الحرمين الشريفين هتفة مشفقة حانية إشادة بهذه المصالحة المباركة وتجديد الهُدْنة الموفقة التي تم التوصل إليها بين الأطراف الأفغانية لفترة أطول؛ ليتسنى لجميع الأطراف العمل على تحقيق الأمن والسلام لأبناء الشعب الكرام، فالشعب الأفغاني الشقيق الذي عانى كثيراً ويلات الحروب يتطلع، ويتطلع معه العالم الإسلامي إلى طَيِّ صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة قائمة على التسامح والتصالح، ونبذ العنف وإراقة الدماء والمحافظة على حياة الأبرياء، استنادًا إلى التعاليم الإسلامية العظيمة؛ التي تدعو إلى نبذ الفُرْقَةِ والخلاف، والتعاون على البر والتقوى، والعفو والإصلاح بين الأخوة ، قال تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) .

وأضاف: بلاد الحرمين الشريفين حكومةً وشَعْباً، ومن خلال مؤسساتها الرسمية دعمت قرار المصالحة؛ لأنه قرار حكيم قائم على هَدْيٍ من الشريعة، وقِيَمِهَا الرَّفِيعة، ويهدف إلى صالح شعب مسلم عزيز، وتجاوز الخلافات التي عاناها طويلاً ولم تُجْدِ مواجهتها إلا مزيداً من إراقة الدماء والدمار والعداوة والتناحر، والأمة الإسلامية والإنسانية أحوج ما تكون لتغليب منطق العقل والحكمة والحوار لتحقيق مصالحها العليا على المطامع والنزاعات الضيقة كافة التي تعود خسائرها بأكثر من مكاسبها الموهومة، وللتاريخ في هذا شواهد ماثلة، لا يعتبر بها إلا مَن وفقه الله تعالى.

وأردف: هذه دعوة حرَّاء إلى مواصلة الجهود نحو المزيد من التوافق والتصالح، والتسامي دوما فوق الخلافات، هيا إلى التنافس الشريف، والتسابق المحمود، والإنجاز الرائع، والإبداع المتألق، دون تعصب أعمى، أو تجريح للآخرين وازدراء لهم، فميدان العمل مفتوح تحت مظلة رسمية مأمونة، تحقق المودة والتجرُّد، وروح الترابط، في حكمة رصينة متوَّجة بأوفى الضوابط ، تُحْيِي التراث الإسلامي الحضاري المعتبر، والموروث الأدبي والاجتماعي المزدهِر، ولتكن هذه البداية لعملية سلام ومصالحة حقيقية وشاملة ، ينعم بظلها شعوب المنطقة بالأمن والأمان والسلامة والاطمئنان، ولتزأر فيكم أيها المتصالحون دون إبطاءٍ آمال التحدي للشقاقات، ولتزمجر في دواخلكم اعتبار المقاصد في الأمة والمآلات، ولتتدفق في مرابعكم شلالات الحب والوُدِّ والوِفَاق والمكرمات، حِفَاظًا على سُمْعَةِ هذا البلد الإسلامي، وإرثه الحضاري، ومواصلة الحوار لتجاوز كافة سُبُلِ النزاع، ومتى تجردت النفوس لهذا الغرض النبيل كان العون والتأييد، وحصل الخير والأمن والسلام، والمحبة والمودة والوِئَام.

وتابع: الحفاظ على النسيج الاجتماعي في الأُمَّة واجب ديني ومقصد شرعي، ومن المهم بل الضروري التوارد على ميثاق شرفٍ أخلاقي؛ خاصة في الإعلام الجديد، وسَنِّ الأنظمة الحازمة لردع كل مَن تُسَوِّلُ له نفسه السير في هذا الطريق الوَعْر وإيذاء المسلمين، وبث الفرقة والخلافات، والتشتت والانقسامات.

وقال "السديس": بهذه المناسبة العظيمة، والمصالحة الكريمة، يُنَوَّه بجهود هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية، فهي منذ تأسيسها وهي تُولِي قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان الاهتمام والعناية والحرص والرعاية، وما البيان الصادر عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلا أنموذجٌ مُشْرِقٌ لمواقف هذه البلاد المباركة، فهي اليد الحانية والبلسم الشافي لجراحات الأمة، وعبَّر باهتمام بالغ عن حِسِّه الإيماني ووجدانه الإسلامي والإنساني الكبير، وما أبانه من سروره وترحيبه وكل مسلم بهذه الخُطوة المباركة، وتأييده لها، وأَمَلِهِ أن يتم تجديدها والبناء عليها لفترة أطول ليتسنى لجميع الأطراف العمل على تحقيق الأمن والسلام للشعب الأفغاني المسلم الأبِّيّ.

واختتم الشيخ السديس؛ خطبته بقوله: إننا من منبر المسجد الحرام .. لندعو إخواننا الأشقاء من أبناء الشعب الأفغاني المسلم، وقد وفقهم الله إلى هذه الخطوة الميمونة، إلى مواصلة وتوثيق روابط الأُخُوة والتعاون معاً للمحافظة على المقدرات والمكتسبات، وبناء مستقبلهم وجعل مصلحة وطنهم فوق كل الاعتبارات، مُفَوِّتِين الفرصة على المُغْرِضِين والمتربصين، مُرْتَقِين عاليا بمعاني أخوتهم وقيمهم الدينية ولُحْمتهم الوطنية؛ لتأخذ أفغَانُنَا المسلمة وضعها اللائق بها في منظومتها الإسلامية والعالمية، وأن يَجِدُوا في دعوة خادم الحرمين الشريفين من منطلق الرسالة الإسلامية في بُعْدِهَا الإسلامي الكبير، والإنساني العميق، والحضاري الوثيق، وقِيَمِهَا العُليا الحاضنة للجميع أُسْوَةً حسنة، وأنموذجا يُحْتَذَى في الالتفاف حول مطلبها الأَخَوِيّ المُشْفِق والمُحِب والداعم لكل خير وتصالح في بلاد الأفغان وفي كل مكان.


منوعات http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=17.xml
أخبار سعودية http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=3.xml
مجتمع http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=20.xml
أخبار عربية و عالمية http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=9.xml
دين http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=14.xml
رياضة http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=7.xml
علوم و تكنولوجيا http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=10.xml
مال و أعمال http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=12.xml
فنون http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=18.xml
مقالات http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=19.xml
حوادث http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=11.xml
أهلا و سهلا بكم قرائنا الكرام... نأمل منكم عند الرغبة بالتواصل, إرسال ما ترغبون حسب التصنيف الأتي:
لنشر مقالاتكم:
articles@saudialyoum.com
لإقتراحاتكم و ملاحظاتكم:
opinion@saudialyoum.com
للطلبات و المعلومات الأخرى:
info@saudialyoum.com