من نحن راسلنا
بحث
دين
آخر التطورات
23-7-2018 6:9 م
يناقش مجلس الأهالي في محافظة الطائف، خلال اجتماعه الدوري غداً بديوان المحافظة برئاسة معالي المحافظ الأستاذ سعد بن مقبل الميموني , آليات ومسارات التمويل بفرع بنك التنمية الإجتماعية بالمحافظة، والخدمات التي يقدمها للمواطنين.
23-7-2018 6:9 م
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم بالدور الاجتماعي الذي يقوم به فريق " النخبة السعودي " التطوعي وجهودهم في هذا المجال ، ودعم الشباب تماشياً مع رؤية المملكة 2030 .
23-7-2018 6:9 م
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز, أمير منطقة المدينة المنورة, بجهود المديرية العامة لخدمات المياه بمنطقة المدينة المنورة, بما حققته في إنجاز تحول خطة الضخ في أحياء المدينة المنورة إلى الضخ الكافي على مدار الساعة والذي ساهم في ضخ المياه بشكل مستمر إلى 98 حي بالمدينة المنورة, بنسبة وصلت إلى 80% من أحياء المدينة المنورة.
23-7-2018 6:9 م
أوضحت أمانة محافظة الطائف أنها بصدد دراسة التصاميم النهائية، لمشروع القرية الثلجية بمتنزه النقبة الحمراء بالهدا، تمهيداً لاستصدار تراخيص الإنشاء للمستثمر الذي سينفذ المشروع.
23-7-2018 6:7 م
أكد الشاعر الدكتور علي الضميّان، أن اللغة العربية تتيح للشعراء ترجمة مشاعرهم بسعة ألفاظها وجمال مفرداتها، سواء بالنص الفصيح أو النبطي. جاء ذلك خلال أمسية الشعر الفصيح التي أقامتها جمعية الثقافة والفنون بالطائف، مساء أمس، بمقر الجمعية ضمن الفعاليات التي تنظمها الهيئة العامة للثقافة.
23-7-2018 6:7 م
تنطلق يوم الخميس المقبل فعاليات مهرجان العنب بالصلبية في نسخته الخامسة ،الذي يعرض إنتاج 35 مزرعة متميزة بإنتاج أجود أنواع العنب ، ويستمر لمدة خمسة أيّام ، خلال الفترة من 13 - 17 ذي القعدة 1439هـ بمركز الصلبية التابع لمحافظة عيون الجواء.
23-7-2018 6:7 م
افتتح معالي نائب وزير التعليم الدكتور عبد الرحمن العاصمي اليوم , ورشة عمل مديري التعليم المكلفين حديثاً مع قطاعات الوزارة ، الذي نظمته الأمانة العامة لإدارات التعليم.
23-7-2018 4:4 م
انطلقت بجامعة حائل اليوم , فعاليات اللقاء التعريفي الأول لخريجي وخريجات المرحلة الثانوية بالسنة التحضيرية في القاعة الكبرى بمجمع كليات الطلاب وفي القاعة الرئيسية بمركز المؤتمرات بمجمع كليات الطالبات بحائل.
23-7-2018 4:4 م
تعمل الأحوال المدنية على تقديم الخدمات لحجاج بيت الله الحرام من المواطنين وحجاج الخارج عبر الخدمات الإلكترونية في منصة وزارة الداخلية للخدمات الإلكترونية "أبشر" ومكاتبها في المشاعر المقدسة، لتسهيل الإجراءات على ضيوف الرحمن وتوفير كافة السبل لإراحتهم، امتثالاً لتوجيهات القيادة الرشيدة.
23-7-2018 4:4 م
رأس صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل, مستشار خادم الحرمين الشريفين, أمير منطقة مكة المكرمة, رئيس مجلس نظارة وقف الملك عبدالعزيز لعين العزيزية, اجتماع المجلس بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة, ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي.
23-7-2018 4:4 م
تنظم غرفة الشرقية بعد غد، عدداً من ورش العمل تستعرض أهم الخدمات التي يقدمها برنامج الصادرات السعودية بالتعاون مع هيئة تنمية الصادرات السعودية، وتستمر ليومين، وذلك بمقر الغرفة الرئيسي بالدمام.
23-7-2018 4:4 م
حققت المملكة العربية السعودية المركز الثالث، في مسابقة الأولمبياد العالمي للتاريخ المقامة في برلين بألمانيا، في أول مشاركة سعودية لفريق من دارة الملك عبد العزيز.
23-7-2018 4:3 م
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم، المرحلة الأولى من مشروع تطوير البنية التحتية بقسم العناية المركزة بمستشفى الملك فهد المركزي بجازان بواقع 19 سريرًا من أصل 37 سريرًا تم تقسيمها على مرحلتين.
23-7-2018 4:3 م
قلد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم في مكتبه بالإمارة اليوم، مساعد مدير الدفاع المدني بالمنطقة عبدالرحمن العبدالله الصالح رتبته الجديدة، بعد صدور الأمر السامي الكريم بترقيته إلى رتبة لواء.
23-7-2018 4:3 م
نوه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد رئيس اللجنة العليا لأعمال الوزارة في الحج الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ, بالخدمات الكبيرة والجهود العظيمة التي وفرتها وتوفرها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, - وفقه الله - لتهيئة جميع أسباب الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن حتى يؤدوا مناسك حجهم، وعمرتهم بكل يسر وأمان وطمأنينة.
23-7-2018 4:3 م
هطلت اليوم, أمطار غزيرة على محافظة ظهران الجنوب سالت على إثرها الأودية والشعاب. جعلها الله سقيا رحمة وبركة وعمّ بنفعها أرجاء البلاد .
23-7-2018 4:1 م
نوّه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة نجران، بالدور الاجتماعي الذي تقوم به جمعية "شمعة أمل" من خلال ما تقدمه من خدمات للمستفيدين في الجمعية.
23-7-2018 4:1 م
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة بمكتبه بالإمارة، اليوم، مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة تبوك الدكتور مبروك الشليبي.
23-7-2018 4:1 م
أطلق رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا الدكتور رأفت بدر , أمس فعاليات برنامج التطويف المركزي الذي تنفذه المؤسسة للعام السادس عشر على التوالي لتطويف الحجاج الذين تتشرف بخدمتهم من قبل مطوفي المؤسسة وذلك لتوثيق العلاقة الحميمة والإسلامية بين المطوف والحاج .
23-7-2018 2:12 م
عقدت لجنة الاستقدام بالغرفة التجارية الصناعية بنجران أمس، اجتماعها العاشر، بحضور رئيس وأعضاء اللجنة، وذلك بمقر الغرفة الرئيسي بمدينة نجران.
"السديس" من منبر الحرم المكي يدعو أبناء الشعب الأفغاني إلى حماية الترابط والأخوة
عدد المشاهدات (928)
22/06/2018 03:03:52 م

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس؛ المسلمين، بتقوى الله حَقَّ التَّقْوَى.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: عاشت الأمة الإسلامية خلال أيام موسماً عظيماً وعيداً سعيداً كريماً، وإنَّ في اخْتِلافِ الَّليْلِ والنَّهارِ لآيات، وعِبَراً لأولي الألْبَابِ وعِظَاتْ، فما أسرع مرور الليالي والأيام، وكَرَّ الشهور والأعوام، فها هو شهر الصيام وموسم العيد السعيد قد مَرَّا كلمحة بَرْق أو غمضة عَيْن.

وأضاف: طُوبَى لمن كانت التقوى بِضَاعَتَهُ في شهر الصيام وبعده، قال تعالى (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)، وإن من علامات القبول وأماراته الثبات على الطاعة بعد انقضاء رمضان والعيد وفواته، قال الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: كونوا لِقَبُولِ العمل أشدّ اهتماماً منكم بالعمل، ألم تسمعوا إلى قول الله عزّ وجلّ (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) .

وأردف: فيا من أقبلت على ربك في شهر الصيام، لا تتوانى ولا تكسل، وكن من عباد الله الشاكرين، فإنَّ مِن شُكْرِ نِعْمة الله - عزّ وجل - على توفيقه للصيام والقيام أن يستمرَّ المسلم على طاعة الله - سبحانه - في حياته كلها، فَرَبُّ رمضان هو رَبُّ جميع الأزمان، ومن علامة قبول الحسنة، الحسنةُ بعدها، وإن من كُفْرِ النِّعْمَة وأمارات ردّ العمل العودة إلى المعاصي بعد الطاعات، ولقد كان سلفنا الصالح - رضي الله عنهم - يَدْعون الله تعالى بعد رمضان أن يتقبل منهم الطاعة في رمضان، فنحن أَوْلَى أن نلتزم أخلاق الصيام بعد انقضاء شهره، وأن نحافظ على عبادتنا كحالنا في صومنا عسى ربنا أن يتقبل منا صالح أعمالنا، وقد ندبكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - إلى صيام ستة من شوال، وجعل صيامها بعد رمضان كصيام الدهر كما في حديث أبي أيوب - رضي الله عنه - الذي أخرجه مسلم في صحيحه.

وخاطب الشيخ "السديس"؛ المسلمين، قائلاً: لقد جاءت الشريعة بالأخوة والاعتصام، والتحذير من الفُرقة والانقسام، وفي مُزْدَحِمِ شؤون الحياة ومشاغلها، وفي دَوَّامَة قضايا الأمة ومتغيراتها، يتناسى كثيرون بل يتنكرون لمقصدٍ من أَجَلِّ مقاصد إسلامنا الحق وشريعتنا الغراء، ذلكم هو مقصد الأخوة الإسلامية والوحدة الدينية، فَيُحِلُّونَ محل الاجتماع والائتلاف التفرق والاختلاف، مُعْرِضِينَ عن قول الحق تبارك وتعالى ( ِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، وقوله سبحانه (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ).

وتابع: الأخوة الإسلامية مقصد عظيم من مقاصد شريعتنا الغراء وليس لأحد من أبناء الأمة أن يَشُقَّ عَصَاه، من أجل أهواءٍ شخصية أو أطماعٍ دُنيوية، أو تعصباتٍ حِزْبية، بل الأولى والأوجب الاعتصام بالجماعة، وحُسْنَ السمع للإمام والطاعة، فالاتحاد والإخاء هو لُبُّ الإسلام المَصُون، وجوهره المكنون، وقِوَام السيادة والسياسة، وطُنُبُ الحِكْمَة والكِيَاسَة، يقول الإمام الطحاوى "ونرى الجماعة حقًّا وصوابًا، والفرقة زيغًا وعذابًا"، ويقول شيخ الإسلام "ثم إن الاعتصام بالجماعة والائتلاف من أصول الدين".

وقال "السديس": يبرز ذلك في فُشُوِّ ظواهر خطيرة لها آثارها البالغة في توسيع هُوَّةِ الخلاف في الأمة وتقطيع جسدها الواحد إلى أوصال متناثرة وأشلاء متنافرة، ومَنْ أنْعمَ النَّظر، في آفاق التَّاريخ العَافي والأَمَمْ، واسْتقرَأ أحوال الأُمَمْ، ومَا نَابَها مِنْ غِيَرِ الدُّثُور بعد الاستقرار والظُّهور، عَبْر الدُّهور، ألْفَى دون عَنَاء، وبِمَدِيد الجلاء، أنَّ ما أصابَها من التشرذم أو الفَنَاء، والهَلَكة والانْمِحَاء، إنَّمَا سَبَبُه التَّنَازُع والشِّقاق، والتَّخَالُفِ والافترَاق، فهو الخطب الرَّاصد، والبلاء الوافِد، والجهل الحَاصِد، وماذا تجني مجتمعات تُضرم السَّخائم والعصبيَّات، وتُؤَرِّث الأوجال والمَعرَّات، وهي تعلم أن العنصريات والنَّعرَات، سهْمٌ غَرَبٌ، يجعل الجمع النظيم أشتاتا متناثرة، والأمة المتراصَّة؛ طرائق متنافرة، والقُوَى المريرة مِزَعًا مبثوثة، والصفوف المعتصِمة أبَاديد منكوثة، قد غشَّاها البَأْوُ والوهم، وجفَاها الحِجى والفهم، وتلك رجوى العدوِّ منَّا، ومطمحه الأخير فينا.

وأضاف: لَن يَصُدَّ تَيَار هاتيك التَّشَتُّتِ وأتِيَّه، ولَنْ يُقوِّم مُعوَجَّه وعَصِيَّه، إلاَّ اتِّحاد المُسْلِمين وتلاحُمُهم، وتَرَابط أوَاخِيهِم وتَرَاحُمُهُم، وتِلكم هي الشعيرة التي احْتَفَى بِها الإسلام أيَّمَا احْتِفاءٍ فوَطدَها، وعَزَّزَهَا ووتَّدَها، ألَيْسَت هي عِمَادُ القُوَّةِ والمُنَّة؟ ونِعْمَتِ النِّعمَةُ والمِنَّة؛ قال جل جلاله (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا)، وذلك لِمَا يَتَرَتَّبُ عَنِ الاتحادِ والأخوة مِن المَحَبَّة والوِدَاد، واستئصال السخائم والأحقاد.

وأردف: رغم ما تعانيه أمتنا من تشتتٍ وتَفَرُّق إلا أن تباشير الأمل والضياء تُبَدِّدُ دائما دياجير الظلم واليأس، وفي هذه الآونة العصيبة، والحقبة التاريخية اللهيبة، أُثْلجت صدور المؤمنين، وقَرَّتْ أعين الغيورين، مع أفراحها بالعيد السعيد، تجددت أفراحها بحدث كبير، وعمل جليل، وإنجاز تأريخي، ألا وهو: المصالحة بين أبناء الشعب الأفغاني عملاً بقول الله تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)، واستبصارًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم -: عليكم بالجماعة وإياكم والفُرْقَة. أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، وقد قال عبد الله بن مسعود: عليكم بالجماعة فإن الله لن يجمع أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - على ضلالة.

وتابع: لقد جاءت هذه المصالحة لتبدد غياهب الغُمة، التي أظلت الأمة، فتفيق من تهويمها الذي طال أمده، وتغوِيرِها الذي اسْبَطَرَّ عَمَده، وتعود هذه البلاد الإسلامية إلى سابق مجدها ورفعتها، وتسترد سامق عِزِّها ومكانتها، ولتحقيق العفو والصلح بين المسلمين (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) .

ومضى إمام وخطيب المسجد الحرام قائلاً: مشاعر الحب التي تَجِلُّ عن الوَصْف، وبعواطف التقدير التي يقصر عنها الرَّصْف، أرسلتها بلاد الحرمين الشريفين هتفة مشفقة حانية إشادة بهذه المصالحة المباركة وتجديد الهُدْنة الموفقة التي تم التوصل إليها بين الأطراف الأفغانية لفترة أطول؛ ليتسنى لجميع الأطراف العمل على تحقيق الأمن والسلام لأبناء الشعب الكرام، فالشعب الأفغاني الشقيق الذي عانى كثيراً ويلات الحروب يتطلع، ويتطلع معه العالم الإسلامي إلى طَيِّ صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة قائمة على التسامح والتصالح، ونبذ العنف وإراقة الدماء والمحافظة على حياة الأبرياء، استنادًا إلى التعاليم الإسلامية العظيمة؛ التي تدعو إلى نبذ الفُرْقَةِ والخلاف، والتعاون على البر والتقوى، والعفو والإصلاح بين الأخوة ، قال تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) .

وأضاف: بلاد الحرمين الشريفين حكومةً وشَعْباً، ومن خلال مؤسساتها الرسمية دعمت قرار المصالحة؛ لأنه قرار حكيم قائم على هَدْيٍ من الشريعة، وقِيَمِهَا الرَّفِيعة، ويهدف إلى صالح شعب مسلم عزيز، وتجاوز الخلافات التي عاناها طويلاً ولم تُجْدِ مواجهتها إلا مزيداً من إراقة الدماء والدمار والعداوة والتناحر، والأمة الإسلامية والإنسانية أحوج ما تكون لتغليب منطق العقل والحكمة والحوار لتحقيق مصالحها العليا على المطامع والنزاعات الضيقة كافة التي تعود خسائرها بأكثر من مكاسبها الموهومة، وللتاريخ في هذا شواهد ماثلة، لا يعتبر بها إلا مَن وفقه الله تعالى.

وأردف: هذه دعوة حرَّاء إلى مواصلة الجهود نحو المزيد من التوافق والتصالح، والتسامي دوما فوق الخلافات، هيا إلى التنافس الشريف، والتسابق المحمود، والإنجاز الرائع، والإبداع المتألق، دون تعصب أعمى، أو تجريح للآخرين وازدراء لهم، فميدان العمل مفتوح تحت مظلة رسمية مأمونة، تحقق المودة والتجرُّد، وروح الترابط، في حكمة رصينة متوَّجة بأوفى الضوابط ، تُحْيِي التراث الإسلامي الحضاري المعتبر، والموروث الأدبي والاجتماعي المزدهِر، ولتكن هذه البداية لعملية سلام ومصالحة حقيقية وشاملة ، ينعم بظلها شعوب المنطقة بالأمن والأمان والسلامة والاطمئنان، ولتزأر فيكم أيها المتصالحون دون إبطاءٍ آمال التحدي للشقاقات، ولتزمجر في دواخلكم اعتبار المقاصد في الأمة والمآلات، ولتتدفق في مرابعكم شلالات الحب والوُدِّ والوِفَاق والمكرمات، حِفَاظًا على سُمْعَةِ هذا البلد الإسلامي، وإرثه الحضاري، ومواصلة الحوار لتجاوز كافة سُبُلِ النزاع، ومتى تجردت النفوس لهذا الغرض النبيل كان العون والتأييد، وحصل الخير والأمن والسلام، والمحبة والمودة والوِئَام.

وتابع: الحفاظ على النسيج الاجتماعي في الأُمَّة واجب ديني ومقصد شرعي، ومن المهم بل الضروري التوارد على ميثاق شرفٍ أخلاقي؛ خاصة في الإعلام الجديد، وسَنِّ الأنظمة الحازمة لردع كل مَن تُسَوِّلُ له نفسه السير في هذا الطريق الوَعْر وإيذاء المسلمين، وبث الفرقة والخلافات، والتشتت والانقسامات.

وقال "السديس": بهذه المناسبة العظيمة، والمصالحة الكريمة، يُنَوَّه بجهود هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية، فهي منذ تأسيسها وهي تُولِي قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان الاهتمام والعناية والحرص والرعاية، وما البيان الصادر عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلا أنموذجٌ مُشْرِقٌ لمواقف هذه البلاد المباركة، فهي اليد الحانية والبلسم الشافي لجراحات الأمة، وعبَّر باهتمام بالغ عن حِسِّه الإيماني ووجدانه الإسلامي والإنساني الكبير، وما أبانه من سروره وترحيبه وكل مسلم بهذه الخُطوة المباركة، وتأييده لها، وأَمَلِهِ أن يتم تجديدها والبناء عليها لفترة أطول ليتسنى لجميع الأطراف العمل على تحقيق الأمن والسلام للشعب الأفغاني المسلم الأبِّيّ.

واختتم الشيخ السديس؛ خطبته بقوله: إننا من منبر المسجد الحرام .. لندعو إخواننا الأشقاء من أبناء الشعب الأفغاني المسلم، وقد وفقهم الله إلى هذه الخطوة الميمونة، إلى مواصلة وتوثيق روابط الأُخُوة والتعاون معاً للمحافظة على المقدرات والمكتسبات، وبناء مستقبلهم وجعل مصلحة وطنهم فوق كل الاعتبارات، مُفَوِّتِين الفرصة على المُغْرِضِين والمتربصين، مُرْتَقِين عاليا بمعاني أخوتهم وقيمهم الدينية ولُحْمتهم الوطنية؛ لتأخذ أفغَانُنَا المسلمة وضعها اللائق بها في منظومتها الإسلامية والعالمية، وأن يَجِدُوا في دعوة خادم الحرمين الشريفين من منطلق الرسالة الإسلامية في بُعْدِهَا الإسلامي الكبير، والإنساني العميق، والحضاري الوثيق، وقِيَمِهَا العُليا الحاضنة للجميع أُسْوَةً حسنة، وأنموذجا يُحْتَذَى في الالتفاف حول مطلبها الأَخَوِيّ المُشْفِق والمُحِب والداعم لكل خير وتصالح في بلاد الأفغان وفي كل مكان.


منوعات http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=17.xml
أخبار سعودية http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=3.xml
مجتمع http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=20.xml
أخبار عربية و عالمية http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=9.xml
دين http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=14.xml
رياضة http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=7.xml
علوم و تكنولوجيا http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=10.xml
مال و أعمال http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=12.xml
فنون http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=18.xml
مقالات http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=19.xml
حوادث http://saudialyoum.com/Rss.aspx?NewsCategoryID=11.xml
أهلا و سهلا بكم قرائنا الكرام... نأمل منكم عند الرغبة بالتواصل, إرسال ما ترغبون حسب التصنيف الأتي:
لنشر مقالاتكم:
articles@saudialyoum.com
لإقتراحاتكم و ملاحظاتكم:
opinion@saudialyoum.com
للطلبات و المعلومات الأخرى:
info@saudialyoum.com